عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 03-03-2016, 03:16 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الان ساتي بادلة على ان الحلاج كان ساحرا كما جاء في كتاب ديوان الحلاج،
بما ان
القصة طويلة فانني سانقل فقط جزءا منها، الحسين بن منصور هو
الاسم
الحقيقي للحلاج


(....) قال : سمعت والدي يقول وجهني المعتضد على الهند لامور تعرفها ليقف عليها، وكان معي في السفينة رجل يعرف بالحسين بن منصور، وكان حسن العشرة، طيب الصحبة، فلما خرجنا من المركب ونحن على الساحل والحمالون ينقلون الثياب من المركب الى الشط. فقلت له : في ايش جئت الى ههنا ؟ قال جئت لاتعلم السحر وادعو الخلق الى الله تعالى. وكان على الشط كوخة فيها شيخ كبير، فساله الحسين بن منصور، هل عندكم من يعرف شيئا عن السحر ؟، قال : فاخرج الشيخ كبة غزل وناول طرفه الحسين بن منصور، ثم رمى الكبة في الهواء فصارت طاقة واحدة، وصعد عليها ونزل، وقال للحسين بن منصور : مثل هذا تريد، ثم فارقني فلم اره بعد ذلك الا ببغداد


واليكم مقتطفا من نفس الكتاب سبق ان كتبته في موضوع (سؤال وجواب) ردا
على احد الاستفسارات تحديدا في ردي رقم (95) جاء فيه :



في "ديوان الحلاج" هناك فصل يتحدث عما جاء في "وفيات الاعيان"
لابن خلكان بخصوص الحلاج:


وكان ابتداء حاله على ما ذكره عز الدين بن الاثير في تاريخه انه كان يظهر الزهد
والتصوف والكرامات ويخرج للناس فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف
في الشتاء، ويمد يده الى الهواء ويعيدها مملوءة دراهم


اكتفيت بنقل مقتطف قصير من كلامه لكنني سانقل منه ايضا كلامه بخصوص
راي الناس في الحلاج


ومن قائل انه ممخرق ومستغش وشاعر كذاب ومتكهن
والجن تطيعه فتاتيه بالفاكهة بغير اوانها


الان اليك الدليل على ان الجن والشياطين هي التي تاتيه بتلك الامور المادية،
يعني العملية اكثر من مجرد تحريك انما الاتيان بها من اماكن بعيدة وسانقلها
من نفس كتاب "ديوان الحلاج"


وحرك يوما يده فانتثر على قوم مسكا ، فحرك مرة اخرى يده فنثر دراهم،
فقال له بعض من يفهم ممن حضر: ارى دراهم معروفة، ولكني اؤمن بك وخلق معي
ان اعطيتنى درهما عليه اسمك واسم ابيك فقال : وكيف وهذا لم يصنع، قال :
من احضر ما ليس بحاضر، صنع ما ليس بمصنوع


فالرجل عرف بان الجن هي التي تاتي الحلاج بالدراهم فاراد ان يفحمه.

واليك دليلا آخر من نفس كتاب (ديوان الحلاج) لن انقله كاملا وساتجاهل مقدمته
الذي جاء فيها ذكر اسم الرجل الذي نقل الحادثة :


فلما اكلنا قال الحلاج : الا تاكلون الحلاوة، قلنا قد اكلنا التمر، فقال اريد شيئا مسته
النار، فغاب لحظة، ثم رجع ومعه طبق عليه من الحلواء شيء كثير. فوقع في
قلبي شبهة، فامسكت من الحلواء قطعة، ودخلت السوق فاريتها الحلوائيين فلم
يعرفوها، فقالوا : هذه لا تتخذ بمكة، فرايت امراة طباخة فاريتها، فقالت : هذه
تتخذ بزبيد ولكن لا يمكن حملها ولا ادري كيف حملت. فتاكدت تلك الشبهة،
وكانت المراة عازمة على الخروج الى زبيد فاوصيتها ان تفعل وتسال الحلوائيين :
هل ضاع لاحد منهم طبق حلواء، فلما كان بعد ايام كاتبتني ان احد الحلوائيين
بزبيد ضاع له طبق حلواء.


الخلاصة ان الجن اتت الحلاج بطبق يصنع في منطقة بعيدة عنهم تسمى "زبيد" والدليل
ان نفس محتويات الطبق الذي اكل منه الرجل الذي شكك في مصدر طبق الحلواء،
ذلك الطبق افتقده احد باعة الحلواء هناك في "زبيد"، يعني ان الجن سرقته من المحل
لتاتي به للحلاج



الدليل الاخر هو ما جاء في كتاب (محاضرات في الفكر الاسلامي)
لمحمد زياني صفحة (177) سانقل لكم مقتطفا منه، والجنيد كما ذكرت سابقا
هو
صاحب اتجاه التصوف السني، ولي عودة للحديث عنه ان سنحت لي الفرصة


ثورة الجنيد على دعاوى الصوفية :

ثار الجنيد ثورة عنيفة على التيار المنفصل لدى الحلاج، وهذا ما تؤكده بعض الروايات :
- الرواية الاولى : من "أخب
ار الحلاج" اذ يحكي لنا فيها احمد بن يونس (كنا في ضيافة
بغداد، فاطال الجن
يد اللسان في الحلاج، ونسبه الى السحر والشعوذة والنيرنج،
وكان م
جلسنا غاصا بالمشايخ فلم يتكلم احد احتراما للجنيد) انتهى الكلام


وايضا ما قاله الجنيد رحمه الله موجها كلامه للحلاج الذي نطق بكلام كفري في
حق الله يستوجب عليه القتل

(لقد فتحت في الاسلام ثغرة لا يسدها الا رأسك)


بناء عليه افتى العلماء بقتله لانه نطق بكلام عظيم في حق الله تعالى عما يصفون،
ولا يخدعك من يقول لك بان الحلاح وابن عربي وامثالهما لا يقصدون وانما
حتى تصل لفهم مغزى كلامهم عليك ان تبلغ درجة العارف !!!!!
، هم يقصدون
كل حرف مما نطقوا به او كتبوه تجرا على الله سبحانه وتعالى، ومن يدعي العكس
فهو جاهل او يضلل الناس، لان المتصوفة اصحاب البدع قالوا في حق الله مثل الكلام
الذي قاله الهندوس والبوذيين وغيرهم من اصحاب الديانات الضالة الشركية،
وبالمناسبة الله عند الهندوس هو "براهما"، وعندهم ثالوث (براهاما، شيفا، فيشنو)
وضعت صورهم وتحدثت عنهم بتفصيل في اجزاء سابقة، وهم يعتبرون الله (براهما)
هو المطلق، لهذا ستفهمون سر اطلاق ابن عربي على الله بالمطلق تاثرا
بالهندوس ونظريتهم في وحدة الوجود.



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.01 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]