الان ساقبس لكم كلاما من كتاب موجود عندي، اشتريته من ايام الجامعة بعنوان
محاضرات في الفكر الاسلامي
لاستاذ مغربي جامعي اسمه (محمد زياني)، موضوع الكتاب عن التصوف،
في الصفحة 146 و 147 منه جاء فيهما
التاثير المسيحي واليهودي في التصوف الاسلامي
قال جيجر Geiger وكولد زيهر Goldziher بتاثير يهودي وقال "بكر Becker و "آسين بلاثيوس Assin Palacios" بتاثير مسيحي، وقد ساقوا للدلالة على هذا التاثير أدلة منها :
أ- التشابه في بعض المظاهر مثل استعمال الخرقة (لباس خاص يلبسه الصوفي، ويلبسه الشيخ للمريد - له معنى اصطلاحي وهو الارتباط بين الشيخ والمريد (المبتدئ في الطريقة) وتسليم من المريد للشيخ وتحكيمه في امره - فيكون لبس الخرقة علامة التفويض والتسليم، والمبايعة)، في مقابل ما يستعمله الرهبان من ثوب على الكتفين، واستعمال السبحة منذ ان ابتدا بها الجنيد، واستعمال الصوف.
ب - التشابه في بعض الموضوعات مثل محاسبة النفس ....
ج - تشابه لغوي مثل رحموت ناسوت جبروت رباني ....
د - الاختلاط بين المسلمين والنصارى والعرب في الحيرة والكوفة ودمشق ونجران وخصوصا في مضارب القبائل العربية التي انتشرت فيها المسيحية قبل الاسلام وبعده، كبني ثغلب وقضاعة، وتنوخ ...
نقصد من ما سبق ذكره، ان الصوفية المسلمين لم يجدوا تحرجا في الاستماع الى مواعظ الرهبان واخبار رياضاتهم الروحية والاستفادة منها
التاثير الهندي (اي التاثر بالفلسفة الهندية)
اول من اشار اليه وليم جونز w.jonses الذي قارن بين مذهب وحدة الوجود في
التصوف الاسلامي المتاخر، وبين مذهب الفيدانتا، وتابعه على هذا النهج "كولد زيهر"
عملية النقل من الكتاب متعبة ومجهدة خاصة وانه تنتظرني فقرات اخرى لنقلها هنا
تابع