رد: الذب عن أعراض العلماء وسائر المسلمين
الذب عن أعراض المسلمين مشروع في الجملة، والنيل منهم محرم في الأصل، ففي الحديث: من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني. وفي الحديث: ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته. رواه أبو داود وحسنه الألباني. وقد قال الله سبحانه في شأن الغيبة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ {الحجرات:12}.
__________________
من كمال إحسان الله عزوجل إن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر , فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره , ولامنعه إلا ليعطيه , ولا أبتلاه إلا ليعافيه __________________________ صباح الخير
|