عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 19-02-2016, 02:48 PM
الصورة الرمزية نااس
نااس نااس غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: May 2014
مكان الإقامة: " ريـاض الـ ع ــز "
الجنس :
المشاركات: 1,375
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: { .وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا. }

الأسماء التي لم تثبت لا في القران و لا في السنة[عدل]
أسماء الله الحسنى توقيفية، إذ لا يجوز لنا أن نسمي الله سبحانه، إلا ما سمى به نفسه، في القران الكريم أو في الأحاديث الصحيحة. الأسماء التي ليس عليها دليل عند رواية الوليد بن مسلم حددها الشيخ الرضواني[13] الشيخ العلامة عبد المحسن العباد[14] و الشيخ ابن عثيمين [15](انظر الجدول اسفله). وهي كالتالي:
الخافضُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المُقْسِط المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور .
2 أقوال العلماء حول الأسماء الغير الثابتة[عدل]

في ما يلي أقوال العلماء حول الأسماء الغير الثابتة و التي لا يجوز تسمية الله بها و لا الدعاء بها:
  • « وقد جاء في تعداد الأسماء الحسنى آثار لم تصح، لذا لم يكن اعتمادنا في تعداد أسماء الله الحسنى على هذه الآثار. وإنما كان المعول على ما ثبت في القرآن الكريم والسُّنَّة الصحيحة من هذه الأسماء» – عبد العزيز بن ناصر الجليل، ولله الأسماء الحسنى ص 60/ 861 [16]
  • « لَم يثبت في سرد الأسماء حديثٌ، وقد اجتهد بعضُ العلماء في استخراج تسعة وتسعين اسماً من الكتاب والسُّنَّة، منهم الحافظ ابن حجر فقد جمع هذا العددَ في كتاب فتح الباري (11/215)، وفي التلخيص الحبير (4/172)، ومنهم الشيخ محمد بن عثيمين في كتابه القواعد المثلَى (ص: 15 16)» – عبد المحسن العباد البدر، قطف الجني الداني، ص -85 [17]
  • «و كذلك اسم الباعث والمحصي لم أجد حجة أو دليلا على إثبات هذين الاسمين والذي ورد في القرآن والسنة في نصوص كثيرة صفات أفعال فقط، كما في قوله تعالى : يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [18] (سورة المجادلة ، الآية 6)، ومن الملاحظ أن الذي اشتق الباعث من قوله يبعثهم، والمحصي من قوله أحصاه الله ترك المنبئ من قوله فينبئهم؛ لان الاية ل يرد فيها بعد اسم الله الشهيد سوى الافعال التي اشتق منها فعلين وترك الثالث في حين أن هذه الاسماء جميعها لم ترد نصا صريحا في الكتاب أو في صحيح السنة. أما تسمية الله بالضار النافع فهذان الاسمان لم يردا في القرآن أو السنة وخصوصا الضار لم يرد اسما ولا وصفا ولا فعلا، وليس لمن سمى الله بهما إلا الاجتهاد الشخصي في الاشتقاق من المعنى الذي ورد في قوله تعالى : قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [19] (سورة الأعراف، الآية 188)» – الشيخ الرضواني، كتاب أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة، ص 12_653 [13]
لا يمكن نسب الضر إلى الله تعالى، و لا تسميته بالضار، ورسوله يقول:
روي عن رسول الله في صحيح مسلم 771[20]:

"والخير في يديك ، والشر ليس إليك "
  • «( والشر ليس إليك ، أي لا يضاف إليك ولا ينسب إليك ولا يصدر منك، فإن أسماءه كلها حسنى وصفاته كلها كمال وأفعاله كلها فضل وعدل وحكمة ورحمة ومصلحة ، فبأي وجه ينسب الشر إليه سبحانه وتعالى ، فكل ما يأتي منه فله عليه الحمد والشكر وله فيه النعمة والفضل.» – ابن القيم، مدارج السالكين 49/266.008 [21]
  • «أما وصف القدر بالخير؛ فالأمر فيه ظاهر. وأما وصف القدر بالشر، فالمراد به شر المقدور لا شر القدر الذي هو فعل الله ، فإن فعل الله عز وجل ليس فيه شر، كل أفعاله خير وحكمة ، ولكن الشر في مفعولاته ومقدوراته ؛ فالشر هنا باعتبار المقدور والمفعول ، أما باعتبار الفعل ؛ فلا ، ولهذا قال النبي : (والشر ليس إليك)» – العثيمين، شرح العقيدة الواسطية ، الناشر دار الوطن - دار الثريا ، الطبعة الأخيرة - 1413 هـ . 8 /45 – 56 .[22]
__________________
من كمال إحسان الله عزوجل إن يذيق عبده مرارة
الكسر قبل حلاوة الجبر , فما كسر عبده المؤمن إلا
ليجبره , ولامنعه إلا ليعطيه , ولا أبتلاه إلا ليعافيه
__________________________
صباح الخير
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.78 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.68%)]