ملحوظة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ردي السابق كتبت هذا الكلام
انصحكم بالاطلاع على ردي رقم (437) و (438) من الجزء الرابع
سهوا مني اخطات في رقم الجزء، وعليه فالصحيح ان اقول :
انصحكم بالاطلاع على ردي رقم (437) و (438) من الجزء الخامس
**************
الان ساشرح لماذا قلت بان اكبر احتمال هو كون الرجل شاهد المدينة الزمردية (الخضراء) من بعيد بعد تناوله لمادة dmt ، غالبا ان ذلك الرجل شاهد فيلم (ساحر اوز) في طفولته، فبقيت احداث الفيلم راسخة في عقله الباطن حتى وان نسيها اصلا، لان العقل الباطن بامكانه ان يخزن ذكريات مضت عليها عشرات السنين، ولا يتم استحضارها الا عند الضرورة، خاصة واننا نعرف ان فيلم "ساحر اوز" فيلم شيطاني بحت مليء بالرموز والاكواد كما شرحت في الجزء الخامس، واليكم مقتطفا مما كتبته في ردي رقم (437) من الجزء الثالث
بعض الغربيين المثقفين يحذرون الآباء من ترك ابنائهم يشاهدون افلام كرتونية خاصة (ساحر اوز) و (أليس في بلاد العجائب)، لانها تتضمن رموزا شيطانية، الان لتعرفوا ما جرى، اولا لتتعرفوا على كاتب قصة (ساحر أوز) التي الفها سنة 1900، لكنها انتجت كفيلم سنة 1939، الفيلم مليئ بالرموز التي لها علاقة بالعلوم السرية/الخفية/الباطنية، للاسف لم اقرا الرواية، لكن سبق لي ان قرات في موقع فرنسي بان القصة من ايحاء شيطاني بحت
لدرجة انه يتم استعمال فيلم (ساحر اوز) لبرمجة ضحايا التحكم بالعقل،
اليكم ما كتبته في كل من ردي رقم (435) و (436) من نفس الجزء :
بالمناسبة اكثر الافلام التي يتم عرضها على الاطفال من ضحايا مشروع مونارك هو
فيلم (ساحر اوز) و(اليس في بلاد العجائب)، لانهما يساعدان الاطفال جدا اثناء
برمجتهم على خلق عالم من الخيال داخلهم، لان المبرمجين يريدون ان يظل الاطفال
نهبا للخيالات واختلاط الواقع بالامور غير المنطقية لان هذا في صالحهم اي المبرمجين،
طبعا علاوة على الاستعانة باشهر الافلام الكرتونية الاخرى المذكورة في ترجمة
الاخ، اليكم ترجمته
و بسبب الصدمة النفسية الشديدة يحصل إنفصام لشخصية الضحية من الشخصية الموحدة الأساسية. في الماضي كانت تسمى بإضطراب الشخصيات المتعددة و الآن تسمى ب اضطراب الهوية فصامي و هذا يعتبر من أساسيات المشروع الموناركي و لتحسين هذا يعرضوا الضحية لتنويم المغناطيسي أو يجبروها لتنام أو يجعلوها تتناول الطعام أو تشرب و أن تنام أو الحرمان الحسي مع عدة أدوية لتغير من وظائف المخ.
و بعد أن يحصل إنفصام نتيجة للكم الهائل من أنواع التعذيب الذي تم ذكره سابقا, يخلق للضحية "عالم داخلي" و الشخصية المغايرة تتم برمجتها بواسطة الموسيقى و عرض أفلام "بالذات أفلام من إنتاج والت ديزني" و قصص خيالية. و هذه الأفلام تساعد على برمجة عن طريق عرض صور و رموز و معاني و مبادئ. و بعد هذا يمن أن تستدعى هذه الشخصية المغايرة عن طريق كلمات أو مقطوعة موسيقية أو رمز معين تكون قد زرعت لها عندما برمجوها (هذا يحدث كثيرا في أفلام الأنمي عندما تستدعى شخصية مغايرة عند رمز معين). و معظم الصور الداخلية التي تراها الشخصية المغايرة هي الشجرة, أو شجرة الحياة الخاصة للكابالاه اليهودية, أو حلقات اللامتناهية, أو رموز قديمة و حروف, أو شبكات عناكب, أو المرآة, أو الزجاج يتكسر, أو قصور, أو أقنعة, أو متاهات, أو شياطين, أو الفراشات, أو الزجاج الرملي, أو ساعات, أو روبوتات. و هذه الرموز يضعوها في أفلامهم و بالذات في برامج الأطفال و يعرضوا هذه الأفلام بإستخدام الرموز و الرموز الخفية و البرمجة اللغوية العصبية على التلفاز و السينما و في كل مكان حتى تعرض هذه الرموز للناس" و من بينهم ضحايا المونارك" و يتم تشغيل الشخصية المغايرة لضحايا المونارك في أنحاء البلاد حتى يقوموا بخدمة عباد إبليس و الدجال من حيث لا يشعروا "و الآن هل فهمتم قيمة كشف الرموز الخفية في الألعاب و الأفلام؟ و هل فهمتم لماذا الماسون يعرضوا شعاراتهم و رموز غريبة في الأفلام و الألعاب؟". نعم هذا هو الغرض الأساسي و لا تقف عند حد أنهم يملكون هذه الأفلام و المنتوجات فحسب بل لإستحضار الشخصية المغايرة لضحايا المونارك ليقوموا بخدمة هذه المنظمة السرية!!!!
و أكثر من يتأثر بهذه الرموز هم الأطفال لإن عقلهم فارغ و يستوعب أشياء خارجية
دخيلة كثيرة و لهذا برمجتهم أسهل من برمجة الإنسان البالغ و برمجة المرأة أسهل
من برمجة الرجل.
و من أشهر الأفلام التي تعرض المشروع الموناركي هم " الساحر أوز" و "أليس في بلاد
العجائب" و "بينوكيو" و "الجميلة النائمة".

فيلم الساحر أوز
و المبرمجون يستخدموا فيلم أوز نفسه لبرمجة الضحايا. و عندما تشاهد الضحية هذا الفيلم
يقوم المبرمج بإعطاء تفسير معين لأشياء معينة بالفيلم. مثلا القوس قزح. يقوم المبرمج
بإقناع الضحية أن "القوس قزح" هو الملاذ الآمن من آلامها و مكان للسعادة الأبدية و عليه
أن يجتاز قوس قزس و أن يفصم شخصيته. و من هنا أتت رمزية القوس قزح
للمشروع الموناركي.
وهناك دليل آخر انه يتم استعمال فيلم ساحر (اوز) في البرمجة، حتى ان الطبيب الذي سهر على برمجة المراة الموجودة في اللقطة اسفله و التي عرضتها في رد وارد في الجزء الخامس، سالها ما ان كانت قد احبت الفيلم، وعندما اجابته بانها قرات القصة، اعتلت ابتسامة خبيثة على محياه لانه يعرف تاثير الفيلم على العقل الباطن الامر الذي يخدم البرمجة العقلية للضحية، المهم تفاصيل الكلام والصور المرفقة للقطات الفيلم موجودة في ردي رقم (439) من الجزء الخامس، لهذا فانني ساكتفي فقط بنقل اللقطة، فبعد ان اخبرت المراة المبرمج لعقلها عن قصة فيلم (ساحر اوز) سالها عما ان كانت احبت ذلك الفيلم اي (ساحر اوز)
الترجمة
أحببت ذلك الفيلم ؟
***************
فالذي حصل ان الرجل الذي اقيمت عليه تجربة سريرية اخذ على
اثرها مادة DMT راى تلك الرؤية المتمثلة في المدينة الخضراء
الشبيهة بالمدينة الزمردية التي راتها الطفلة دوروثي، وطبعا فصلت
في الاسباب التي جعلتها ترى مثل تلك الرؤية في الجزء الخامس،
والرجل رآها بدوره لان احداث القصة او الفيلم بقيت راسخة في
عقله الباطن، خاصة وان القصة من اكثر القصص الشيطانية التي
يحتفظ بها الانسان في لا وعيه، وعند تغير حالة الوعي لدى الرجل
جراء اخذه لمادة DMT استحضر بعض احداث القصة، وطبعا هذا
داخل في الحديث الشريف الذي عرضته في ردي رقم (51)
من هذا الموضوع
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: (الرُّؤْيَا ثَلاثٌ : فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي )
فالرؤية للمدينة الخضراء كانت حديث نفس جراء ما اختزنه الرجل
في عقله الباطن بسبب تاثير قصة (فيلم ساحر اوز) عليه