68
باب الورع وترك الشبهات
قال اللَّه تعالى:
{ وتحسبونه هيناً وهو عند اللَّه عظيم } .
وقال تعالى:
{ إن ربك لبالمرصاد } .
588
وعن النُّعمان بنِ بَشيرٍ رضيَ اللَّه عنهما
قال :
سمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
يَقُولُ :
«إِنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ ،
وإِنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ ،
وَبَيْنَهما مُشْتَبِهاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ،
فَمَن اتَّقى الشُّبُهاتِ ،
اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ ،
وَمَنْ وَقَعَ في الشبُهاتِ ،
وقَعَ في الحَرامِ ،
كالرَّاعي يرْعى حَوْلَ الحِمى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَع فِيهِ ،
أَلاَ وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ،
أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمهُ ،
أَلاَ وإِنَّ في الجسَدِ مُضغَةً إذا صلَحَت صَلَحَ الجسَدُ كُلُّهُ ،
وَإِذا فَسَدَتْ فَسدَ الجَسَدُ كُلُّهُ :
أَلاَ وَهِي القَلْبُ »
متفقٌ عليه .
ورَوَياه مِنْ طُرُقٍ بأَلْفاظٍ مُتَقارِبَةٍ .