السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهم رمز الفراشة مرتبط اكثر بمشروع مونارك لكنها اي الفراشة ايضا توضع كرمز للتحكم بالعقل عموما، وهي ترمز حتى لمشروع (ام كي الترا) الذي هو نفسه مشروع موناركـ، الفرق بسيط بين الاثنين كما بينت سابقا، والليلة ان شاء الله ساترجم كلاما يتحدث عن الفرق الطفيف بين المشروعين.
مشروع التحكم بالعقل يتم على الاطفال سواء كانوا يتامي او برضا والديهم كما ساشرح لكم لاحقا، وكلما بدات الصدمات الكهربائية منذ الطفولة كلما كان تاثيرها افضل، مع ذلك بالامكان تطبيق المشروع على الكبار، وهي ايضا تطبق في بعض المستشفيات خاصة المخصصة للامراض العقلية وبعض السجون خاصة سجون الاسرى لاجراء التجارب، حتى ان هناك ما يسمونه باستراتيجية الصدمة، لان توالي الصدمات له تاثير على الانسان، وهذا ما حدث للطفلة دوروثي في فيلم (اوز)، اليكم عنوان مقطع مكون تقريبا من 7 دقائق
La stratégie du choc et la manipulation mentale des masses,
l'arme des Illuminati
من خلال عنوانه يفهم بان استراتيجة الصدمة اهم سلاح للمتنورين، وهو يتحدث عن
الطرق المدروسة لخلق الصدمة التي هي من اهم الخطط للتاثيرعلى الاشخاص عبر
تعذيهم بطرق معينة واهمها الصدمات الكهربائية المتكررة غيرها من الوسائل المروعة،
ومما لفت انتباهي هذه اللقطة
ذكرتني بلقطة قديمة اخذت من داخل سجن غوانتانامو
الان فهمت المغزى من ذلك التعذيب وهو تطبيق ما يسمونه باستراتيجية الصدمة على السجناء، ومنهم من يتم تكثيف التعذيب عليه على مدار اليوم، والغريب ان بعض زعماء الارهابيين العرب ورؤس الحربة انطلقوا من سجن غوانتانامو، لا اقصد عندما تم الزج بهم لاول مرة في السجون، لان اغلبهم بريئ اتهم ظلما وزورا بالارهاب ونحن نعرف بان امريكان واسرائيل اكبر دولتين ارهابيتين، لكنني اقصد عندما يتم اخراجهم منه، وهناك من تم تهريبهم خفية، واكيد هم من نجح معهم مشروع استراتيجية الصدمة واصبحوا تحت السيطرة التامة للمبرمجين لتفريخ ارهابيين منهم كقنابل موقوتة، واكيد ان من تم اعتقاله في غوانتانامو و غيره من سجون التعذيب ان كان قوي الايمان ومعتمد اعتمادا كليا على الله سبحانه فانه لن تفلح معه طرقهم الخبيثة في التعذيب والتفنن في الصدمات لان الله معه ويحميه، بناء عليه لا يصبح عرضة ليصبح شخصية ارهابية مليئة بالحقد والرغبة في الاجرام من تلك السجون الا المعتقلين الذين صلتهم بالله ضعيفة.