اكيد انكم عرفتهم بعد شرحي المفصل رمزية قوس قزح، الان ركزوا على ترجمتي
لمستهل الكلام الوارد في نسخة باربي باللغة الفرنسية
في العالم الاخر من قوس قزح، بعيدا عن العالم الذي نعيش فيه تختبئ فيري توبيا
هذه الارض التي يسودها السلام والتناغم/الانسجام
لاحظوا عبارة
(ارض يسودها السلام والتناغم)
ما رايكم بان التامل والسحر عموما يرتكر على السلام والتناغم، فكما قلت لكم العبارتين
ليستا بريئتين في الامور المتعلقة برياضة التامل وخرافات الطاقة عموما لارتباطهما بالسحر
او على الاقل تغيير الوعي، المهم ساؤجل الحديث عن علاقة (التناغم/الانسجام) بالسحر،
هذا ان وجدت وقتا لانه تنتظرني مواضيع كثيرة، المهم اللحظة ساركز على الحكمة من
تكرار عبارتي (السلام، التناغم) من طرف مروجي الطاقة. اعرف انه من الصعوبة
ان اوصل الفكرة جيدا لكم، لان المسالة معقدة ولاول مرة يقوم شاب عربي بكشف مثل
هذه الامور المعقدة، لان الشيوخ والدعاة مقصرين وغارقين في جهلهم، ومسؤولين عن
ملايين الشباب والفتيات المغرر بهم والمخدوعين من قبل الجهلة الاغبياء من مروجي
خرافات الطاقة العرب،لانهم لم يكشفوا للناس الحقائق ولم يبينوا لهم ما افعله انا اللحظة،
لكنني ساحاول قدر المستطاع ان اجعل الفكرة تصلكم بسلاسة.
اليكم اولا رابط
موقع يتكلم عن تقنية التامل التجاوزي الذي تناولت الحديث عنه في الجزء الرابع وكشفت
حقيقة مؤسسه الصعلوك مهاريشي، موضوعه يتناول الحديث عن السلام والتناغم
اليكم رابطه اولا
http://arabictm.org/tm/tm/peace.html
والكلام المقتطف منه والذي يهمنا
السلام في داخلنا
في أعماق العقل في منبع الفكر يوجد الوعي الصافي - الوعي المتيقظ على ذاته، من دون أفكار، ودون المدخلات الحسية. إنها حالة منتظمة ومريحة ومسالمة. إنها حالة متاحة للجميع.
خلال تقنية التأمل التجاوزي، يستقر العقل دون مجهود، فيختبر مستويات أكثر هدوءاً من الفكر. ومن وقت لآخر، يتجاوز العقل - أو "يتخطى" - الفكر إلى حالة الوعي الصافي. ومع الاستمرار في التأمل لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم، تتغلغل صفات تلك الحالة - الصفاء والثبات والوئام - في حياتك. تشير الأبحاث إلى أن ممارسة تقنية التأمل التجاوزي تزيد الهدوء وتقلل من الإجهاد والضغوط.
السلام الداخلي ليس حالة سلبية
السلام الداخلي الحقيقي هو شعور من الهدوء والتمركز الذي نحتاجه لنكون ذات فعالية في العالم السريع اليوم. في الرياضة، يسمونه "المنطقة"، حيث يصل أداء الرياضيين إلى حد الذروة لديهم مع الحفاظ على نظرة شاملة وهادئة. لا نحتاج الى الابتعاد الى قمة الجبل لإيجاد السلام الداخلي. سنحصل على ذالك بمجرد ممارسة التأمل التجاوزي مرتين في اليوم.
عن طريق إضافة الاختبار المهدئ لتقنية التأمل التجاوزي إلى روتينك اليومي، ينمو السلام الداخلي. إن ذلك هو مماثل لعملية صبغ النسيج وبالطريقة القديمة - التناوب في غمس النسيج في الأصباغ ومن ثم يتلاشى اللون في الشمس ومع تكرار ذلك يصبح اللون ثابت. هكذا وبنفس الطريقة، ينتج عن التناوب بين التأمل التجاوزي والنشاط، حالة من الوعي لا تتبدد أبدا بالاختبارات المجهدة. وهكذا، وبغض النظر عن أي مشكلة قد تنشأ، يمكننا مواجهتها بحالة مستقرة وقوية للعقل.
ملحوظة
اطمئنكم بانني لم انسى وعدي لكم بنقل تحليل الرجل الفرنسي لرمزية تجاوز
دمى الالعاب الاولمبية للصين 2008 لقوس قزح، لكنني اتدرج معكم شيئا فشيئا،
حتى تلموا بامور كثيرة، وتعرفوا حجم المؤامرة
ساتركم اللحظة
عمتم مساءا