0
0
دوماً ما اُصـاب بالهذيـــان
لا أعــلــم لمــاذا ...؟
ربـمــا هـوفــرح اللـقــاءبعـد ذاكـ الحـنـيـن ..!
الذي أذهب إليه في تفكيري
وربمـا هي الحقيقة عندما تنتحر على سطـوري
وربمـا..
وربمـا..
وحدهمّ أولئكـ من يدركون السـرّ ...
ورغمّ هذا وذاكـ
إلا أنني لا أودّ أن اغادر يوماً هذا الهذيان..
نسوم