عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-11-2015, 02:17 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الخامس)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امس نسيت ان اضيف شيئا مهما بخصوص مسالة الاثير، فكما قلت لا يوجد ما
يسمى بالاثير، العلماء المعاصرين بينوا عدم وجوده، وان كان هناك من
قال بنظرية الاثير التي استمرت تداولها لقرون، بناء عليه ما يزال لحد الان يمن
يتكلم عن الاثير لهذا نسمع مثلا (موجات الاذاعة عبر الاثير) ان التسمية خاطئة لانه
لا وجود للاثير كما اثبت العلم الحديث، والرجل الذي نقلت لقطاته تكلم عن
الاثير لعلاقته بالكائنات غير المرئية، اما تسمية الهالة بالحقل الاثيري ففي الحقيقة
التسمية خاطئة، لكن مع ذلك يتم استعمالها تجاوزا، الجسم الاثيري سوف اؤجل
الحديث عنه عندما اصل للحديث عن القرين، اليكم ما جاء في احد المواقع عن
تعريف الاثير، اليكم رابطه اولا


http://www.qalqilia.edu.ps/ather.htm


واليكم ما جاء فيه



الأثيــــر


الأثير مادة في علم الفيزياء. كان يُعتقد أنها تملأ كل الفضاء. وفي أواخر القرن السابع عشر، اعتقد بعض علماء الفيزياء، أن الضوء يسير في موجات، وعرفوا أنه يمكن أن يسير عبْر فراغات، توجد صناعياً، وعبْر فراغ الفضاء الخارجي. ولكنهم لم يستطيعوا أن يفسروا، كيف يمكن أن يسير الضوء من دون وسط (مادة يسير خلالها). ولذلك، فقد افترضوا وجود أثير حامل للضوء، بوصفه مادة تختلف عن كل المواد الأخرى. وهو لا يمكن أن يُرى، ولا يُحَس، ولا يُوزن؛ ويوجد في الفراغات، والفضاء الخارجي، وخلال كل مادة. واعتقد العلماء، أن الأثير ثابت، وأن الكرة الأرضية، والأجسام الأخرى في الفضاء، تتحرك خلاله.
وفي عام 1864، اقترح الفيزيائي كلارك ماكسويل، أن موجات الضوء كهرومغناطيسية، وتسير كاضطرابات للمجال الكهرومغناطيسي؛ ولذلك، فإنها لا تحتاج إلى وسط لتسير فيه. ولكن ماكسويل، وفيزيائيين آخرين، ظلوا يقولون بوجود الأثير.
وفي عام 1887، عمد عالمان أمريكيان، هما ألبرت مايكلسن، وإدوارد مورلي، إلى إجراء تجربة، لقياس سرعة الكرة الأرضية بالنسبة إلى الأثير. وقد أوضحت اكتشافاتهما، أن الكرة الأرضية لا تتحرك خلال الأثير. ولكن الفيزيائي الهولندي، هندريك لونتز، شرح الكشف، بافتراض أن الأثير، يؤثر في المادة، بطريقة معقدة. وفي عام 1905، نشر الفيزيائي الألماني المولد، ألبرت أينشتاين، نظريته في النسبية، التي تُظهر كيف يسلك الضوء طريقه، وأنه لا يعتمد على وجود الأثير.



**********


الان لتعرفوا مصدر انتشار كلمة (الاثير) والاعتقاد بوجوده مع انه مرتط بالجن
والكائنات غير المرئية عموما، اليكم ما قالته الدكتورة فوز كردي



بالنسبة للجسم الأثيري : فهو أولاً: قول مبني على نظرية قديمة ، تفترض وجود مادة " الأثير " ، وهي مادة مطلقة قوية غير مرئية ! تملأ الفراغ في الكون ، سمَّاها " أرسطو " : العنصر الخامس ، وعدّها عنصراً ساميًا ، شريفًا ، ثابتًا ، غير قابل للتغيير ، والفساد ، وقد أثبت العلم الحديث عدم وجود الأثير ، ولكن الفلسفات القديمة المتعلقة بالأثير بقيت كما في الفلسفات المتعلقة بالعناصر الخمسة ، أو الأربعة .




لاحظوا الدكتورة اكدت بان الاثير مجرد نظرية، وان أرسطو سماها العنصر الخامس،
اليس الامر غريبا ان يذكر ارسطو العنصر الخامس الذي سماه الاثير، الى جانب العناصر
الاربعة المعروفة (الارض، الهواء، الماء، النار)، لاول مرة معرفة ستعرفون
مصدر فكرة
أرسطو التي انا ايضا لم استنتجها الا امس من خلال مشاهدة اللقاء مع


Anne Givaudan



والذي سبق ان وضعت عنوانه، هي كاتبه ولدت سنة 1951 ، من بين من ينشر
افكار العصر الجديد، هي متخصصة في الاسقاط النجمي والسفر النجمي، وكل ما له
علاقة بالخروج من الجسد، في لقاء آخر معها اكدت بانه لديها تجارب عديدة مع
الخروج من الجسد وانها بدات العملية منذ شبابها، المهم في كتابها الانف الذكر اي



rencontre avec les êtres de la nature



قالت بان أرواح الطبيعة تواصل معها مجموعة من المشاهير الذين ذكرت اسماءهم،
ومنهم الفيلسوف أرسطو الذي قالت بانه تواصل مع كائنات الطبيعة، او الشعب الصغير
من جنيات وأقزام وغيرهم، لهذا ايها الاخوة عرفت مصدر نشر أرسطو لفكرة العنصر
الخامس (الاثير)، فهو يقصد به العنصر السحري الخامس الذي لولاه لما كان
هناك سحر، والذي بفضله يتحقق سحر العناصر الاربعة (الماء، الارض، الهواء، النار)


ساكتفي بهذا القدر عن موضوع الاثير ساعود اليه لاحقا


 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.43 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]