من كثرة عدد الردود التي كتبتها في سلسلتي والتي هي بالمئات، نسيت ما الذي كتبتها فيها، فان لم تخني الذاكرة انني سبق ان كتبت في رد ما يفيد اعتراف اما هيلينا بلافاتسكي او اليس بايلي او احد من اتباع الماسون او حركة العصر الجديد قال بان الهدف هو جعل الناس تعبد الالهة ايزيس، سبق ان بينت بان ممارسي التامل في الحقيقة يعبدون الالهة ايزيس ذكرت وشرحت هذا في اكثر من موضوع ابتداء من الجزء الاول والثاني والثالث، فالان اثبت لكم بانهم يعبدون الالهة غايا عبر تمجيدهم للطبيعة، وبعد قليل ساثبت لكم بان غايا هي نفسها ايزيس.
ما اعظم ديننا وما اعظم النبي العظيم الذي تنبا بما سيحصل، فكما شرحت في الجزء الاول ان الالهة ايزيس تجسدت في عدة الهة وهي نفسها الالهة المسماة (العزى) التي عبدها عرب الجاهلية، رسول الله صلى الله عليه وسلم تنبا بانه في آخر الزمان سيتم عبادة الالهة (ايزيس)، واصلا ممارسة تمارين الطاقة هي عبادة للالهة ايزيس، لانها اصلا ترمز للطاقة الكونية، وهي سيدة العناصر الاربعة (الارض، الهواء، النار، الماء) ساتيكم بادلة بعد قليل. المهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم موجود على موقع ويكيبيديا يتناول الحديث عن العزى في هذا الرابط
- بعث النبي عليه الصلاة والسلام خالد بن الوليد في ثلاثين فارسا إلى نخلة (اسم موضع)، وكانت بها العزى، فأتاها خالد بن الوليد، وكانت على ثلاث سمرات، فقطع السمرات وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي فسأله وقال: "هدمت ؟" فقال خالد: "نعم يا رسول الله" فقال النبي: "هل رأيت شيئا ما ؟" قال: "لا" قال: "فإنك لم تصنع شيئا، فارجع إليها فاهدمها". فرجع خالد وهو متغيظ، فلما رآه السدنة أمعنوا (هربوا) في الجبل وهم يقولون: "يا عزى خبليه، يا عزى عوريه، وإلا فموتي بِرُغْم". فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة، ناشرة شعرها، تحثو التراب على رأسها، والسدنة يصيحون بها حتى أخذ خالد اقشعرار في ظهره، وصار دبية السادن يصيح ويقول:
أَعُزَّى شُدِّي شَدَّةً لا تُكَذّبي على خالد ألقي الخِمَار وشَمِّري فإنك إلا تقتلي اليوم خالدا تبوئي بذل عاجل وتَنَصَّري
فقال خالد:
يا عز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك
فجزلها بالسيف حتى قتلها وقطعها قطعتين، ثم رجع إلى النبي فأخبره فقال: "نعم تلك العزى وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبدا".
ولقد تنبأ النبي محمد بأن تعود عبادة اللات والعزى ثانية. فقد روى مسلم في صحيحه: (لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى. فقلت: يا رسول الله ! إن كنت لأظن حين أنزل الله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [9:33](أيضاً في ٦١:٩، صورة الصف) أن ذلك تاما قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله. ثم يبعث الله ريحا طيبة. فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان. فيبقى من لا خير فيه. فيرجعون إلى دين آبائهم).
فالرسول تنبا بانه ستعود عبادة ايزيس من جديد، وذلك في قوله
عليه افضل الصلاة والسلام
(لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى)
تابع