العفو خالتي الغاليه أم سعد
كلامك في حقي تشريف و نيشان سأظل أعتز به دائما و أبدا
و لإن حاولت أنا أن أكون ساهرا على إستمرارية عمل الإشراف و محاولة
سد أي ثغره في هذا المجال
أنت كنت دائما الأم الحنون على أبنائها في هذا الصرح الطيب
و ساعية بكل جهد لتقديم النصح و الإرشاد و نشر الخير و تقديم المساعده
بكل ما أؤتيتي من قوه و بدون كلل أو ملل
و هذا أمر يشهد به القاصي قبل الداني
فدمت ذخرا لهذا القسم و لأعضائه الكرام
و بارك الله في مجهوداتك القيمه و جعلها في ميزان حسناتك