عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 27-09-2015, 01:58 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)



الحمد لله انني في االمرحلة الثانوية درست الفقة وعلوم الحديث والقرآن الى جانب الدارسات المعاصرة طبعا
وهذا جعلني اعرف بان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع احاديثه التي ثبتت صحتها واضحة ولا اشكال في فهمها
وان هناك قاعدة ان وجد حديث بدى غامضا فانه بالمقابل يوجد حديث آخر اما يشرحه، واما يكمل معناه او يخصصه
وقس على ذلك. او ربما يكون في الحديث قرينة توضحه، ونحن نعلم بان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلم،
يعني كلامه لا غموض ولا لبس فيه. بناء عليه بالنسبة لحديث ابي هريرة وقصته مع الاسير، فلاحظوا ما جاء في
نهاية الحديث

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ شَيْطَانٌ.

الرسول صلى الله عليه وسلم كان محددا في كلامه، لو كان مجرد تلبس لكان وضح المسالة، لانه عليه الصلاة والسلام
لا يترك الكلام مبهما، والا لجاءت على الاقل قرينة في نفس الحديث تبين مقصده، لكنه كان واضحا في كلامه، قال
بان الذي كلمه ابا هريرة بشخصه هو نفسه الشيطان، لكنه شيطان متجسد بشكل بشري مادي.

وحتى تقتنعوا اكثر ولا تظل لديكم ذرة من شك فقد روى أبو نعيم عن الأحنف بن قيس ، عن علي بن أبي طالب ، قال : والله ، لقد قاتل عمار بن ياسر الجن والإنس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : هذا الإنس قد قاتل ، فكيف الجن ؟ فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لعمار : انطلق فاستق لنا من الماء فانطلق ، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود ، فحال بينه وبين الماء فأخذه فصرعه عمار ، فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء ففعل ثم أبى ، فأخذه عمار الثانية فصرعه، فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء فتركه ، فأبى ، فصرعه ، فقال له مثل ذلك فتركه فوفى له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء ، في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا به ، قال علي : فلقينا عمارا فقلت : ظفرت يداك يا أبا اليقظان ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كذا وكذا ، قال : أما والله لو شعرت أنه الشيطان لقتلته ، ولقد هممت أن أعض بأنفه ، لولا نتن ريحه »

وقد أشار ابن حجر إلى وجود هذا الحديث في ( طبقات ابن سعد ) حيث فقال : ذكر ابن سعد في ( الطبقات ) من طريق الحسن قال : قال عمار : نزلت منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سيأتيك من يمنعك من الماء ، فلما كنت على رأس الماء ، إذا رجل أسود كأنه مرس فصرعته ، فذكر الحديث ، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك الشيطان - فتح الباري – 14 / 240 )


*******


لاحظوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء ، في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا به


هذا يثبت امكانية تجسد الشياطين في صور بشرية مادية، والدليل ان عمارا صارعه ولا يمكن مصارعة شيء شفاف او اثيري، ولا يمكن مصارعة الجن ان لم يتجسد ويراه امامه، لكن الاهم انه في قول آخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بنفس الجواب التي قاله لابي هريرة بان الذي صادفه هو شيطان، فمما جاء في الحديث الاخر الذي فيه قصى عمار :

وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك الشيطان


فهذا الحديث الذي شرحته يبين فعلا بان الذي عرض لابي هريرة هو شيطان متجسد في هيئة انسان
للكلام بقية، لان شرحي سيطول، وما زلت لم انهي التعليق على ما جاء في نفس الاحاديث التي ذكرتها،
وفي ردودي التالية ساضيف اخرى وشروحات غيرها


بل سازيد شرحا وتوضيحا لها لدرجة عندما يطلع عليها القارئ ان شاء الله سيكون
كلامي فيه اجابات وافية عن كل تساؤلاته بخصوص الجن


تابع


 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.58 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.94%)]