قال شيخ الإسلام
* قال أئمة الإسلام كسفيان الثوري وغيره
أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ،
لأن البدعة لا يتاب منها ،
والمعصية يتاب منها ،
ومعنى قولهم إن البدعة لا يتاب منها :
أن المبتدع الذي يتخذ ديناً
لم يشرعه الله ولا رسوله
قد زُين له سوء عمله فرآه حسناً
فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً ،
لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه .
10 / 9 مجموع الفتاوى