ملحوظة مهمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا طريقة ظهور وخروج المسيح الدجال تبقى مجرد احتمالات واردة على المسلم ان يعلمها ويحتاط منها، ويبقى العلم عند الله وحده، لكن الشيء الاكيد ان مروجي الطاقة خاصة حركة العصر الجديد تمهد فعلا لخروج المسيح الدجال الذي ما يزال لحد الان آلاف وربما ملايين من الشباب والفتيات العرب ينكرون المسيح الدجال لاسباب يعتقدونها منطقية، وطبعا لم اذكر تلك الاسباب لانه ليس موضوعي، ولست هنا لارد على شبهاتهم، لان الادلة بالعشرات على المسيح الدجال، فلا خير في امثالهم، لانه تم غسل ادمغتهم، والدليل انه توجد العديد من الادلة المقنعة سواء في المواقع او الفيديوهات التي يرد اصحابها بارك الله فيهم على شبهاتهم، لكن لان كل ما يتعارض مع عقولهم القاصرة والغبية يرفضونه وان كان المقصود به شيئا آخر. لكنني اعذرهم فكما شاهدت في سلسلة تتحدث عن الماسونية تم وضع لقاء مع رجل سوفياتي اعتقدج ان لم تخني الذاكرة انه كان في المخابرات kgb او في منظمة سرية او شيء من هذا القبيل، قال بانه من سيطرة النخبة على عقول العامة، ان تجعلها لا تميز بين الصواب والخطا، بحيث تاتي لها بمعلومات صحيحة تقوم بانكارها، في حين تصدق الاكاذيب، وهذا ما يمارسه الاعلام الذي يقوم بغسل الادمغة يوميا.
قلت هذا الكلام لانني قبل نصف ساعة فقط كنت اناقش شابا من مدينتي ينكر نهائيا المسيح الدجال ويقول عنه بانه مجرد خرافة، وان الاحاديث التي تتحدث عنه ضعيفة، وان من رواها مشكوك فيها واحتج بكلام عدنان ابراهيم، المهم كان لي معه حوار لا اريد ان اعرض تفاصيله. وقبل قرابة عام ونصف في احد المنتديات تحدثت عن المؤامرات، وذكرت المسيح الدجال، فتدخل عضو وقال لي بانه لا وجود لما يسمى بالمسيح الدجال، وانه من السخف الايمان به، اردت ساعتها انه ألجم لسانه بتقديمي له العديد من الادلة، رغم ان ذلك لحظتها كان سيكلفني وقتا طويلا لكنني كنت مستعدا لذلك، واخبرته بانني على عجلة من امري وانه بمجرد ان اعود ساقوم بالرد عليه لتفنيد شبهاته، لكن للاسف الاشراف اغلق نهائيا الموضوع وعندما احتججت عليهم في موضوع آخر لانني كنت غاضبا، وقلت لهم عيب عليكم ان تغقلوا علي الموضوع رغم انه لدي ادلة لارد بها على الشبهات التي اراها ضعيفة لان عدنان ابراهيم قال كلاما لا يصدقه الا المغفلين بخصوص انكاره للمسيح الدجال وهي مقنعة فقط بالنسبة لمحدودي التفكير، وللاسف قام الاشراف هناك بحذف ردودي، ولم يكتفي بذلك وانما قاموا باخفائه عن الانظار هو والموضوع الاخر الذي ذكرت فيه المؤامرات والمسيح الدجال.
واختم ردي بالرد الذي كتبته قبل اكثر من عام ونصف في احد
مواضيعي، اليكم نصه
ما ساكتبه دليل على الخطا الفادح الذي وقع فيه عدنان ابراهيم في رفضه للاحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم (تحت الدجال حمار أقمر طول كل أذن من أُذنيه ثلاثون ذراعاً يتناول السحاب بيمينه ويسبق الشمس إلى مغربها)، لانه فسر الحديث على ظاهره، وما لا يعلمه بان الرسول صلى الله عليه وسلم مستحيل ان يخاطب المسلمين في تلك الفترة بمصطلحات وعبارات علمية، والا لانكروا عليه ولربما ادى ذلك الى كفر بعض الصحابة والعياذ بالله، لهذا كان يخاطبهم بمعاني تناسب افهامهم حسب عصرهم. بناء عليه فكثير من الاحاديث والايات لا يكشف عن معانيها الحقيقية الا العلم المتطور. الحديث اختلف حوله المفسرين المعاصرين، منهم من قال بان المقصود بالحمار الاطباق الطائرة، ومنهم من قال بان المقصود بها هي الطائرات الحديثة، وسبحان الله ما سانقله لكم يثبت صحة ما ذهب اليه بعض المفسرين، وذلك جاء في الكتاب الذي ذكرته للكاتب محمد عيسى داوود، وعنوان الكتاب "الخيوط الخفية بين المسيح الدجال واسرار مثلث برمودا والاطباق الطائرة"، يؤسفني فعلا ان اكتفي فقط بنقل فقرة صغيرة منه لطول ما جاء فيه من تحذيرات الغربيين للكاتب بخصوص المسيح الدجال، من بين تلك التحذيرات كما جاء في الكتاب في صفحة 19
(وصارحتني اسرة المانية ان دورا معينة حكومية وغير حكومية وسراديب ودفائن في السويد والمانيا والامريكتين ومصر واليمن وفلسطين والمغرب والفاتيكان تشير صراحة الى كل ما يحدث في هذه الايام وسيحدث بعدها. ومن ثنايا الوثائق التي اطلع عليها رب هذه الاسرة قال لي "انكم ايها المسلمون مناط بأعناقكم مسؤولية كبرى وهي انقاذ العالم من أكبر دجال عالمي، سيخرج على الدنيا يركب طائرة غير مسبوقة ولا ملحوقة في تقنيتها، يقاتله رجل شاب من بلاد العرب غريب الاطوار، وأغرب منه ما ستفعله معه وله الاقدار ")