عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 15-07-2015, 10:33 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم سيكون آخر حديثي عن الكابالا اليهودية وبعدها سانتقل لتناول امور اخرى،
وربما في الايام القادمة باذن الله ساعود لموضوع الكابالا.
الهدف من الكابالا هو نفسه الهدف من تمارين وتأمالات الطاقة عند البوذيين والهندوس
وغيرهم،
الا وهو التوحد مع الاله، وقد ذكرت سابقا بان الكابالا هي نوع من التصوف.
المهم سانقل باقي مقتطفات من كتاب ( حكومة الدجال : الماسونية الخفية )

وهي تشرح الهدف من ممارسة تعاليم الكابالا


وقد وصف العالم جيرشوم شوليم الصوفية اليهودية بانها "ثيوصوفية" اي انها
معرفة الاله من خلال التامل والمعرفة الاشراقية الكونية
(الغنوص) او العرفان،


التصوف اليهودي الحلولي يتجه نحو الاتحاد بالاله والالتصاق به (ديفيقوت)،
وهو اتحاد يؤدي الى وحدة الوجود.


وانتقل مركز القبالة بعد ذلك الى اسبانبا حيث نشأت حلقات متصوفة تحاول ان
تتواصل مع الاله من خلال التأمل في التجليات النورانية العشرة (سفيروت).

ومع حلول القرن التاسع عشر، ظهرت الحركة الحسيدية التي اكتسحت يهود شرق
اوربا (وهي تصدر عن الايمان بعقائد القبالة على وجه العموم والقابالاة اللوريانية
على وجه الخصوص). وأكدت مفهوم التوحد مع الاله والالتصاق به (ديفيقوت)


************

كلمة (سفيروت) الواردة في مقتطف الكتاب مقصود بها السيفرونات او السفيروثات
العشرة الموجودة في شجرة الحياة الكابالية، وهذا ما ذكرته في ردي الطويل
رقم (153) من هذا الموضوع، فمما جاء فيه


اليهود ومن نهج نهجهم وتاثر بهم من مروجي خرافات الطاقة الغربيين، يؤكدون
علاقة شجرة الحياة الكابالية بعلوم الطاقة والروحانيات عموما، وانه حتى يصل
الانسان الى الكمال والاستنارة لابد له من اجتياز كل مراحل الشجرة وبلوغ
السيفرونات، وهي تطلق على الدوائر الموجودة في الشجرة، ربما لاحقا ولن اعدكم
لوجود زخم من المواضيع تنتظر مني تناولها، ربما ان سنح لي الوقت
والظروف ساتطرق لمعاني السفيرونات، لكنني الان ساتحدث فقط عن سيفروث
واحد وهو الذي يسمى ب كيثير او التاج باللغة العربية كما تبين هذه الصورة
لشجرة الحياة الكابالية





************

اليهود يلجأون كثيرا لشجرة الحياة الكابالية من اجل الارتقاء الروحي،
ومن خلالها يطبقون التأمل للتوحد مع الاله وغير ذلك. مما جاء في المقتطف
الطويل من كتاب ( حكومة الدجال : الماسونية الخفية ) والذي نقلته في ردي
رقم (310) من هذا الموضوع



ومعنى كلمة القابالاة هي القبول اي قبول التقاليد الصوفية اليهودية التي تتناول اختيار
الصوفي الساعي الى الحكمة الالهية، والوصول الى الكمال ومراتب الملائكة،
والقوة والسيطرة وكلها عقائد شيطانية اعطاها ابليس للدجال واتباعه.


وهذا ما سبق ان شرحته في ردي الطويل رقم (152) من هذا الموضوع، جاء فيه



وسبحان الله اليهود يزعمون بانه بعد التطور والارتقاء الروحي يبلغ المرء مرتبة
الخلود، وحتى مروجي الطاقة الغربيين يقولون بان السمو الروحي عبر التاملات
وغير ذلك يقود للخلود ولان يصبح البشر الهة او على الاقل ملائكة، وهي نفس
الفكرة الشيطانية، عندما ادعى ابليس نصحه لادم وحواء وزعم ان الله حرمها من
اكل الشجرة حتى لا يصبحان ملكين او خالدين، اليكم الدليل من قوله تعالى


مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ
أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ


 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.76 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]