عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 29-06-2015, 08:33 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)


توقفت عن مواصلة نقل كلام اليس بايلي عند ردي رقم (240) من هذا الموضوع،

الان اليكم كلامها التي تبين فيه بان نجم الشعرى يعد من اهم مصادر الطاقة،
وطبعا لا علاقة لها بطاقة النجوم والكواكب التي يدرسها العلماء ويعترفون بها،
وان زعم الغرب بان نفس تلك الطاقة لها دور في الارتقاء الروحي، لكنه
كذب لان تلك الطاقة التي اكيد لها تاثير على جسدنا لا علاقة لها بخرافات الطاقة.
اليكم كلام أليس بايلي في نفس الصفحة رقم (413) من كتابها





اليكم مقتطف من كلامها، وطبعا الشمس مقصود بها نجم الشعرى، لانني بينت لكم
في ردود سابقة بان نجم الشعرى يعتبر شمس الشموس لذلك تسميه اليس بايلي
بالشمس الكبيرة، تفضلوا مقتطفا قصيرا من كلامها وهذا الرمز (...) معناه
وجود كلام محذوف



Un courant d’énergie venant du Soleil, Sirius
(.....) d’amour cosmique


الترجمة

تيار من الطاقة ياتي من الشمس، نجم الشعرى (....) الحب الكوني


اكيد انكم تتذكرون تكرار كلمة (الحب، طاقة الحب) في رسالة كائنات الشعرى
التي عرضتها في ردود سابقة، وفيما بعد عندما اتطرق للمصدر الاخر سافصل في ذلك،
وستلاحظون بان كلمة (الحب) ستتكرر ايضا، لان الحب هو اعظم طاقة كونية
حسب زعمهم، وطبعا ليس مقصود به الحب المعروف في لغتنا كما شرحت سابقا.
واليكم آخر كلامها الوارد في نفس الصفحة رقم (413)


L’énergie de Sirius court-circuite Shamballa


كلام أليس بايلي يؤكد العلاقة بين طاقة نجم الشعرى ومملكة شامبالا، وقد سبق ان
نقلت ربما في هذا الموضوع او الجزء الثالث، بحيث وضعت مقطعا لسيدة فرنسية
تتحدث عن كون مملكة شامبالا تاتي منها الطاقة حسب زعمها وزعم آخرين، فربما
انهم يدعون بان طاقة مملكة شامبالا مستمدة من نجم الشعرى، وان كان لدي وقت
سابحث في الموضوع، ووعد مني بانني ساتطرق في ردود لاحقة لمواصلة الحديث
ولو على الاقل في رد واحد لانه تنتظرني الكثير من المواضيع، وعد مني ان اتطرق
من جديد للمعلمين المرتقين الذين تناولت الحديث عنهم في الجزء الثالث، لانه يقال
بان المعلمين المرتقين يعيشون في مملكة شامبالا وانهم اهم مصدر للطاقة الى جانب
طاقة نجم الشعرى، علاوة على المصدر الاخر الذي لم اتطرق اليه لحد الان



 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.32 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (4.01%)]