حدث في مثل هذا اليوم
06- رجب
[06/07/1436]
324
مولد الحافظ الكبير أبي الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري، المعروف بالقابسي، ولد وتوفي بالقيروان، وهو إلى جانب إمامته في الفقه والحديث مربٍّ عظيم، اشتهر برسالته "المفصلة لأحوال المتعلمين والمعلمين"، وصف فيها آداب التعليم وعلاقات المعلمين بالتلاميذ، ودعا فيها إلى ضرورة التعلم للجميع ذكورا وإناثا.
516
وفاة الأديب الكبير أبي محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، المعروف بالحريري، صاحب المقامات المعروفة باسمه، والتي نالت شهرة واسعة، وكثرت حولها الشروح. وللحريري إلى جانب ذلك رسائل أدبية، وديوان شعر…
782
ولاية الأشرف قايتباي الحكم في مصر، وهو يعد من أبرز سلاطين دولة المماليك البرجية، وقد دامت فترة ولايته 29 عاما وترك منشآت عظيمة، من أشهرها قلعة قايتباي بالإسكندرية.
930
مولد السلطان العثماني سليم خان الثاني بن سليمان القانوني، وهو السلطان الحادي عشر في سلسلة سلاطين الدولة العثمانية، وقد دامت فترة حكمه ثماني سنوات، وتوفي سنة 982هـ=1574م.
1309
وفاة الخديوي توفيق بن إسماعيل والي مصر. في عهده احتل الإنجليز مصر، وأخمدت الحركة الوطنية، وأصبحت مقاليد الأمور في يد الاحتلال الإنجليزي.
1331
اغتيال رئيس الوزراء العثماني "محمود شوكت" الذي صعد إلى الوزارة قبل 5 أشهر في إطار انقلاب نظمته جماعة الاتحاد والترقي، واتخذ الاتحاديون حادث الاغتيال وسيلة لتصفية المعارضة، حيث أعدم 29 شخصا.
1367
العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين، وراح ضحيتها 50 شهيدا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال، ضربت رؤوس العديد منهم بالهراوات، وقد أطلق جنود "لواء جفعاتي" الصهيوني الذي نفذ المذبحة النار على كل شيء متحرك دون تمييز، وحتى الحيوانات لم تسلم من المجزرة.
1371
المقيم الفرنسي في تونس "جان دي هو" يعين عبد الهادي البكوش رئيسا للوزراء.
1412
مجلس الأمن الأعلى بالجزائر يلغي الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية بعد الفوز الساحق الذي حققته الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى.
1412
تقديم الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد استقالته من رئاسة الجمهورية بعد إلغاء النتائج للجولة الأولى للانتخابات التشريعية التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأغلبية المقاعد البرلمانية.
1426
تأدية "سلفا كير" اليمين القانونية لمنصب النائب الأول للرئيس السوداني خلفا لسلفه "جون جارانج"، بعد يوم من وصوله للخرطوم ودعوته للهدوء وتأكيد التزامه باتفاق السلام، وسط إجراءات أمن مشددة بعد أسوأ أحداث شغب منذ عقود في أعقاب ورود أنباء موت جارانج.