عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 12-06-2015, 01:28 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله
المهم اتمنى لك الفائدة من قراءتك ومتابعتك للسلسلة


**********

نصيحة مهمة


في الجزء الاول تحدثت كثيرا عن دور الوهم في علاج الامراض، واتيت بادلة
علمية من طرف ما قاله عالم او باحث او دكتور لا اتذكر، المهم تحدث عما
يسمى ب تأثير بلاسيبو واتى ببعض الامثلة، لهذا ايها الاخوة فعلا يجد بعض
ممارسي تمارين الطاقة الراحة وتخفيف بعض الالام لكن غالبا مرد ذلك الى
الايحاء النفسي، وكما ذكرت في الجزء الاول لدي كتاب يتحدث عن تاثير الايحاء
في علاج الامراض، وطبعا لا اقصد به الايحاء بمفهوم مروجي الطاقة العرب،
وانما الايحاء من الناحية العلمية، لهذا كلمة للمؤمنين بخرافات الطاقة، صدقوني
لوكان لديكم نصف اليقين في تاثير الصلاة والذكر فيكم، وكونهما شفاء
للنفس والجسد، صدقوني ستكون النتائج مبهرة، خاصة مع التوكل على الله وكثرة
الدعاء. قد تستغربون كيف يقول مثل هذا الكلام شخص غير ملتزم مثلي،
لكن لكوني مثل اغلبية المسلمين، مرة يصبح الواحد منا مبتعدا عن منهج الله
كما انا حاليا، واحيانا يصبح مقرب جدا من الله ومحافظ على الصلوات الخمس
في وقتها وفي المسجد، مع اكثاره للذكر. وساحكي لكم تجربة شخصية،
كتبتها قبل خمس سنوات في منتدى خليجي للاسف تم اغلاقه.ساعتها كنت
ملتزما وكنت اكثر من الذكر، كتبت تجربتي مع الذكر الذي كان يشعرني
بسعادة روحية لا مثيل لها، وكنت اشعر بنشاط ذهني وقوة جسدية، ومرة
عدت من السوق متعبا، فلجات للذكر، و سبحان الله، النتيجة كانت مبهرة !!!!!!!!!
ازيل عني التعب نهائيا، فصدقوني ايها الاخوة ان لم يكن تاثير الصلاة والذكر
وقيام الليل على الملتزمين، فالعيب فيهم، فاما انهم لا يؤدون ذلك باخلاص،
وانما قلة ايمان وعدم يقين. وانا لحظتها كان عندي يقين كبير بالله، لهذا كنت
اشعر بتاثير الصلاة والذكر وان شاء الله اعود لمثل ذلك الالتزام من جديد.
لهذا استغرب جدا جدا اذا كنت انا الشخص غير المتزم ما زال لدي ايمان بالاثر
الجيد للعبادات على الجسد والنفس، فما بال من هو ملتزم لكنه يلجا لخرافات
الطاقة، هل لديك شك في العقيدة، فالالتزام الحقيقي ليس مجرد اداء الصلاة
والفرائض كانها روتين يومي، وانما الالتزام يقين وقناعة وحسن خلق، وهذا
ينقص كثيرا ممن يسمون بالملتزمين في عصرنا، لهذا تجد الواحد منهم بدل ان
يدعو الله ويكون له يقين مثلما كان عندي قبل خمس سنوات، يلجا للعلاج عن
طريق خرافات الطاقة، وبهذا ينال غضب الله عليه لانه يرتكب الشرك والكفر،
بعكس لو لجا للذكر والصلاة وقيام الليل، فانه يكسب الحسنات والبركة والشفاء
في نفس الوقت، فالمفروض بالملتزمين ان يخجلوا من انفسهم بان يقدم لهم نصائح
شخص غير ملتزم مثلي، وادعو الله ان اعود لمثل تلك الدرجة من الالتزام
الذي كنت عليه سابقا



 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.84 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]