
09-06-2015, 08:58 PM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للاسف لكون عدد المواقع الفرنسية التي اطلع عليها بالعشرات، لهذا لا اتذكرها
كلها ولا احتفط الا ببعضها، في احدى المواقع قرات بانهم زعموا بان المسيح وصى
قومه بان تكون لهم مثل حكمة الحية. خلاصة القول تمجيد الحية واعتبارها رمزا
للحكمة والمعرفة، هذا المعتقد وجد منذ آلاف السنين، بما في ذلك شجرة الحياة،
اليكم صورة لشجرة الحياة وبجانبها الحية على يسار الصورة من العهد السومري
والحية المذكورة قصتها في الكتاب المقدس لها علاقة بثعبان الكونداليني من حيث
الحكمة والمعرفة، حتى ان اللاما اقحم قصى الحية مع حواء في معرض حديثه
عن الكونداليني، معطيا تأويلا مختلفا للقصة اليكم كلامه :
كتب اللاما التيبتي " لوبسنغ رمبا" عن الكونداليني ما موجزه :
إن علماء الفسيولوجيا في هذا العصر شرحوا جسم الإنسان حتى صار بين أيديهم كومة من لحم وعظم ، لكنهم بقوا في حيز المادة ، ولم يكتشفوا ، بل لم يحاولوا أن يكتشفوا الأشياء الخفية غير الملموسة في الإنسان التي عرفها الهنود والصينيون والتيبتيون قبل الميلاد بوفرة من القرون ، فالعمود الفقري مثلا يعرفون انه بنية مهمة جدا ..
افي الجسد ، يؤوي النخاع الشوكي الذي بدونه يصاب الإنسان بالشلل ويعود غير صالح لشيء ، لكنهم لا يعرفون أن للنخاع الشوكي دورا آخر أكثر اهمية من ذلك ، هو انه أنبوب تستطيع القوة المسماة "كونداليني " ) kundalini ( ان تتحرك فيه عند إيقاظها ففي قاعدة العمود الفقري يوجد مايسميه الشرقيون" النارـ الأفعى " وهو المركز الرئيسي للحياة . هذه الطاقة العظيمة هي عند معظم الغربيين راقدة خاملة ، وتكاد تكون مشلولة لعدم استعمالها .
وعنها أيضا كتب مايلي : إنها في واقعها تشبه أفعى متكورة في أسفل العمود الفقري ، ذات قوة جبارة ، إلا أنها ن لأسباب شتى لا تستطيع الإفلات مؤقتا من سجنها . هذه الأفعى المتنكسة في محبسها ، التي ندعوها (كونداليني )، يعرف الشرقيون المتنورون انه إذا ما اوقظت تستطيع أن تصعد عن طريق العصب اللولبي ، فتبلغ الدماغ وتتخطاه على العالم الكوكبي وفي أثناء تساميها تحرك كلا من مراكز الطاقة ، كالمراكز الحيوية ن فيمتلئ الإنسان حياة وقوة ، ويستطيع أن يسيطر على الآخرين .
" متى أصبح الإنسان سيد " النارـ الأفعى يصبح قادرا على إنجاح أي عمل يتولاه ، وعلى أن يدك الجبال ، وأن يمشي على وجه الماء ، وان يدفن مقيدا ثم يخرج من مدفنه حيا مهما مهما طالت مدة دفنه "
"تقول لنا أسطورة الخلق عن حواء أطغتها حية ن فأكلت من شجرة المعرفة ، واستهوت آدم ، لكن من الأولى أن يقال عن حواء استيقظت فيها الحية المكورة في أسفل الحبل النخاعي ، فانتشرت على طول العمود الفقري ، فأيقظت العقل الذي فتح أمامها أبواب المعرفة وبواسطة هذه المعرفة ، استطاعت أن ترى هالة آدم ، وأن تدرك أفكاره ومراميه فاستهوته ، فاستيقظت فيه أيضا الكونداليني ن فاستطاع أن يرى حواء على حقيقتها
تابعوني
|