عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-06-2015, 03:40 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)


احب ان يعرف القراء الافاضل بانني عند وعدي بشرحي لعبارة (ثعابين الحكمة) وغير ذلك مما ورد في اللقطات، لكنني اتدرج في ايصال المعلومات اليكم حتى تترسخ الفكرة جيدا في ذهنكم، وطبعا هذا ياخذ مني وقتا طويلا، مع انه من السهل علي ان ابدا مباشرة في شرح معاني اللقطات.
لتعلموا بانه كما استدرج ابليس آدم وحواء حسب ما ورد في القرآن، وكما استدرجت الحية حواء حسب قصة اليهود المحرفة، وانا على يقين بان الفكرة "القصة المختلقة" التي كتبها شياطين الانس هي بايحاء من شياطين الجن وربما من طرف ابليس نفسه، حتى يجعل اتباع الديانات المحرفة يقتنعون بان الله حرم الناس من المعرفة، لهذا منعهم من شجرة معرفة الخير والشر، واليكم ما جاء في سفر التكوين من الكتاب المقدس


"فقالت الحية للمرأة: لن تموتا، بل الله عالِم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما
وتكونان كالله عارفين الخير والشر. فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل،
وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت
رجلها أيضا معها فأكل، فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان" (تك 3 : 4-7).



لهذا اعتبر مروجي الطاقة العرب اكبر اغبياء وجهلة على وجه الارض، لانهم لا يفقهون شيئا، فالغرض من فتح العين الثالثة لتحصيل البصيرة/الاستبصار كما يدعي اعداء الاسلام، فيه تحدي وتجرء على الله، كما لو انهم يقولون له انت اغلقت عيننا الثالثة لكي لا نتوصل الى العلم والمعرفة، لكننا سنتحداك وسنحاول فتحها بطرق معينة، وطبعا هناك فرق كبير بين البصيرة الشيطانية والبصيرة الايمانية التي تاتي بكثرة الطاعات والعبادات وتقوى الله سبحانه وتعالى.
ويا ليت لو ان الامر اقتصر عند الاكتفاء بفتح العين الثالثة عند العرب الذين يدعون بانهم مسلمين، وانما التجرء على القول بانهم آلهة، ليس شرطا ان ينطقوا بها صراحة، وانما ان يقول الواحد منهم بوجود الاله داخله او ان ينطق بكلام كفري منها ادعاء امتلاكه لقدرات خارقة، وكلها بمعونة الشياطين، لكنه لجهله يعتقد بان تلك القدرات تحققت بفضل تنشيطه للشاكرات او فتحه للعين الثالثة وقيسوا على ذلك.
وهذا الصبح فقط قرات في موقع فرنسي ما يؤكد حسب زعم اليهود بان آدم اراد ان يصبح الها، ووردت عبارة "الانسان الاله" صراحة في الموقع، لكن الله حرمه من ذلك. وهنا جاءت حركة العصر الجديد لتاخذ بيد ساكنة العالم كما تزعم فتحيي الديانات الشرقية القديمة وتضيف اليها اضافات وتقوم بتطويرها زاعمة انها تحاول ان تخرج الناس من الجهل والظلمات الى العلم والنور والحكمة بفضل التاملات والتطوير الروحاني على العموم، يعني اكبر شيطان وحية في هذا وقتنا الراهن هي حركة العصر الجديد. وسبحان الله اليهود يزعمون بانه بعد التطور والارتقاء الروحي يبلغ المرء مرتبة الخلود، وحتى مروجي الطاقة الغربيين يقولون بان السمو الروحي عبر التاملات وغير ذلك يقود للخلود ولان يصبح البشر الهة او على الاقل ملائكة، وهي نفس الفكرة الشيطانية، عندما ادعى ابليس نصحه لادم وحواء وزعم ان الله حرمها من اكل الشجرة حتى لا يصبحان ملكين او خالدين، اليكم الدليل من قوله تعالى


مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ
أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ

حتى لا يغدو ردي طويلا جدا فانني ساكمل بقية كلامي في ردي اسفله،
وفيه سانقل الكلام الكفري لاحد المهتمين بخرافات الطاقة العرب



 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.88 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.86%)]