عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 02-06-2015, 03:02 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الرابع)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله، تفاجات كثيرا عندما وجدت بانه حتى العرب بالاضافة الى استعمالهم
لكلمة الوعي الكوني، فانهم ايضا يستعملون كلمة الوعي الاسمى وهي نفسها
الوعي السامي، تماما كما جاء في الموسوعة الفرنسية، حتى تعرفوا مقدار
الجهل والغباء والسذاجة التي يرزح تحتها المروجين العرب للطاقة، المهم
سانقل المقتطف
الذي قراته في المقالة الثانية وساعلق عليه في ردي اسفله
حتى تعرفوا درجة
الغباء عند مروجي الطاقة العرب


كشف مهاريشي لعلماء العلم الحديث، أن الحالة الرابعة للوعي هي ليست سوى حالة التجاوز التي يختبرها المتأمل الذي يمارس تقنيات اليوغا التي تؤدي به إلى تخطي النشاط الفكري والغوص في أعماق النفس والذات. وكشف مهاريشي أيضاً أن العلوم الفيدية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، تتكلم عن وجد الحالة الرابعة للوعي وعن إمكانية اختبار حالات أخرى للوعي البشري أكثر تطوّراً من الحالة الرابعة للوعي. إن مهاريشي ماهش يوغي هو الذي أطلق التقنية الشهيرة والمعروفة في معظم دول العالم وهي تقنية التأمل التجاوزي التي تسمح للعقل الواعي أن يختبر حالة الوعي الصافي، وهي الحالة التي سماها العلم بالحالة الرابعة للوعي.

حالات الوعي الأسمى:لقد أظهرت الدراسات العلمية أن الحالة الرابعة للوعي هي حالة غير محدودة للطاقة وفيها كل صفات المطلق، وصفات الحقل الموحد كما تشرح عنها علوم الفيزياء الحديثة المعروفة بفيزياء الكم. إن اختبار حالة الوعي الرابعة تسمح للإنسان باكتساب صفات المطلق بشكل تدريجي، وهذا ما يتطلب التمرين الدائم المنتظم للوصول بالعقل الواعي إلى اختبار الوعي الطافي. وفي متابعة هذه التمارين اليومية يستطيع الإنسان أن يثبت في حالة الوعي الصافي المطلقة بشكل متزامن مع حالات الوعي النسبية الثلاث. عند ثبات حالة الوعي الصافي، يكون الإنسان قد خطى الخطوة الأولى في اختبار الحالات الأسمى للوعي. عندما يثبت العقل في الوعي الصافي يكون الإنسان قد أدرك ذاته، وتفتح عقله على أعلى مراتب الإدراك العقلي. في علوم مهاريشي الفيدية، أطلق مهاريشي تسمية الوعي الكوني على هذه الحالة. أي أنها حالة يكون فيها الإنسان قد اكتسب حالة من الشمولية الكونية وإمكانية العيش بنسبة 200% من الحياة، فهو يعيش 100% من الحقل المطلق و100% من الحقل النسبي. وبما أن الحقل المطلق هو أساس الحقل النسبي يكون الإنسان الذي ثبت عقله بالحقل المطلق، الوعي الصافي، قد اكتسب المقدرة على امتلاك كل ما يتواجد في الحقل النسبي.
بعدما يتطور العقل في الوعي الكوني، يتابع الإنسان المتنور طريقه للغوص في أعماق الوجود، فيعمل على تلطيف مشاعره المرهفة، ويتعمق في الوجود المادي ويصل إلى ألطف مستوياته. يصبح الإنسان قادراً على إدراك المستوى السطحي لما حوله وفي نفس الوقت متحسساً أعماق ومشاعر ما حول، إلى أن يصل إدراكه إلى المستوى الذي منه تبدأ الطاقة الإلهية في الظهور في الوجود. وهكذا يكون الإنسان مدركاً للنواحي السطحية والنواحي العميقة على كل درجات عمقها لكل ما حوله. وبذلك يدرك الإنسان المستوى الذي فيه يشاهد الله يتغلغل في كل الوجود، فيذوب قلب الإنسان في العشق الإلهي، ويكون قد دخل في المرحلة الثانية لحالات الوعي الأسمى، التي فيها يكون العقل والقلب قد تطورا، والتي أعطتها علوم مهاريشي الفيدية تسمية الوعي الإلهي، أي الوعي على الله في الوجود.
لكن هذا لا يكون نهاية المطاف. لقد أدرك هذا الإنسان المتطور أن الله في داخله، وأدرك أن الله يتغلغل في الوجود، ولكنه يتابع كي يدرك بأن الله ليس متغلغلاً في الوجود فقط، بل هو أساس الوجود كله، فيدرك الله في داخله، ويدرك تغلغل الله في الوجود ويدك الله في كل عنصر من عناصر الوجود، وفي هذه الحالة من الوعي الذي فيها يكون كل شيء هو الله ويعمل بمشيئة الله ومن أجل الله، يصل الإنسان إلى حالة التوحيد، حالة الأحادية. في هذه الحالة ينقطع العقل عن التأثر بمجريات الأفعال، وتخلص النفس من الانطباعات وتحرر الروح من قيد النفس. هكذا يصل الإنسان إلى نهاية المطاف، ويتوقف كل سعي من أجل التطور، ويعيش في حالة من الغبطة والسعادة، ويصبح الوجود المادي للفرد مجرد إرادة يمددها كما يشاء وينهيها كما يشاء. وعندما يرقد الجسم في النهاية، تغادر روحه هذا الوجود وتعود إلى مصدرها الحقيقي في الحضرة الإلهية، في حقل الخلود الأبدي.




 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.16 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.79%)]