السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للاسف ليس لدي وقت لقراءة مقالتين وجدتهما في موقعين عربيين،
ولانهما طويلتين اكتفيت بالاطلاع فقط عليهما مع قراءة بعض الفقرات،
وكلاهما تؤكدان نفس ما سبق ان ذكرته، سواء فيما يتعلق بعلاقة الوعي البديل
اثناء تناول بعض المهلوسات وبعض العقاقيروحتى نوع من المخدرات بالتأمل،
او فيما يتعلق بالوعيالسامي. سابدا بما جاء في المقالة الاولى، والكلام يؤكد
ما قلته في ردي رقم (96) من هذا الموضوع :
فكلامي الموجه للمخدوعين، بالله عليكم، هل يوجد خير في رياضات وتاملات
تاثيرها مثل تاثير بعض المخدرات او الاعشاب المهلوسة، بغض النظر عن الشعور
بالنشوة والسعادة، لان كلاهما يجعلانك تشعر بانك في عالم جميل ورائع،
لكنها كلها اوهام وخيالات ودخول لعالم الجن والشياطين وولوج ابعادهم.
الان اليكم ما جاء في المقالة
وهكذا فقد شكّل الفكر الروحاني الباطني أكبر امتداد فكري في
الغرب في العصر الحديث، وساهم في نشأة الطوائف الروحانية
المتأثرة بالشرق بسبب عدة أسباب؛ من أهمها أن الديانات الشرقية
قدمت للإنسان الغربي روحانية خالية من أي التزامات أخلاقية
أو شرعية، وهي ما كان الغرب ينشده نظراً للجفاف الروحي
في الديانات المحرفة، وعدم رغبة الغربيين بالتقيد بأية حدود
أخلاقية لاعتيادهم على حرية مطلقة لشهواتهم . إضافة إلى رغبة
كثير من الغربيين في التعرف على طرق بديلة للتلاعب بالوعي
بدون تعاطي العقاقير بعد أن عرفوا أضرار المخدرات التي
يدمنون عليها، وهو ما تدّعي الروحانيات الشرقية تقديمه
عبر طرقها الباطنية الرامية للوصول إلى حالات متغيرة من
الوعي يفقد معها الإنسان وعيه وإحساسه بالحزن أو الألم. هذا ما
دلت عليه الإحصاءات حيث أن 96,4 ٪ ممن ينتمون إلى
الطوائف الروحانية المتأثرة بالديانات الشرقية سبق لهم
استخدام المخدرات قبل انضمامهم إليها