كما قلت اعلاه لبلوع الوعي السامي لابد من اختفاء الازدواجية (الثنائية القطبية)،
وساعتها يمكن بلوغ ما يسمى ب اللانهائي، حسب ما زعمه ديفيد ايك وقالته
سيدة فرنسية في محاضرة صوتية على اليوتوب تضع بين يدي المستمع الطريقة
المثالية لبلوغ الوعي السامي (الاعلى) عن طريق التامل، اليكم رابطه
http://media.masr.me/U4WNFpZZl1A
لاحظوا اولا الصورة التي وضعتها على مقطعها الصوتي، الفتاة الجالسة بوضعية
تامل تقوم بحركة مودرا anjali- mudra
من ردي اللاحق ستعرفون لماذا اللجوء للتنفس بطريقة معينة، صحيح انني سبق ان
شرحت هذا في اجزاء سابقة، لكنني ساشرحها من زاوية اخرى تفضح حقيقتها،
ولماذا يتم اللجوء الي التنفس ومختلف الحركات الجسدية.
اليكم بعض ما جاء في المقطع المكون من اكثر من 18 دقيقة، انتهبوا اولا لعنوانه
Méditation guidée pour se connecter
à sa Conscience Supérieure
الترجمة
التامل المرشد الى الاتصال مع الوعي الاسمى (الاعلى)
في مستهل كلام السيدة الفرنسية، تنصح بالجلوس على الكرسي او الاريكة مع اغلاق العينين، وتنفس عميق، مع الاحتفاظ بالهواء في الرئتين للحظات تترواح ما بين 3 و 4 ثواني، واخراج الهواء من فمك ببطء. وبعدها على الممارس ان يتخيل بانه مرتاح ومرتخ، وان عضلاته بدات ترتخي.
لكن هنا ياتي الاهم ابتداء من الدقيقة العاشرة تطلب من الممارس ان يشعر بحضور اللانهائي (infini)، وان هذا الحضور هو وعيك السامي (يعني ربطت اللانهائي بالوعي السامي).
بعد ذلك تؤكد بان الوعي جزء من المتامل ثم تذكر كلمة الحب التي قلت لكم بانها ستتكرر في الردود اللاحقة وقد شرح ديفيد ايك معناها كما نقلت لكم في ردي رقم (89)، وهي الكلمة التي يروج لها المؤمنون بخرافات الطاقة، المهم اكدت بان يسلم المتامل نفسه للحب وانه اي الحب سيكون دائما حاضرا، وكل ما على المتامل هو قبوله !!!!!!!!!!!!، وبعدها ينتشر ضوء الحب في كل جسده (ايضا كلمة الضوء ليست بريئة لارتباطها بالشياطين)، وتنصح المتامل بان يترك ضوء الحب يتخلل جسده.
لكن اليكم الكلام المثير للتساؤلات، وان كلمة الوعي السامي ليست بريئة، والا لما كانت تطلب السيدة المتامل بمخاطبته، فابتداءا من الدقيقة 14 تطمئن المتامل بان الوعي السامي سيكون دائما الى جانبه، وتطلب منه ان يخاطبه قائلا (شكرا، احبك)، وعندما يسمع الوعي السامي ذلك يقوم باداء مهمته ويقوم بتفعيل بعض الامور !!!!!!!!!!. وهي تؤكد بان عبارتي (شكرا، احبك) هي المفتاح (كلمة السر) التي تجعل المتامل على اتصال في كل لحظة بالوعي السامي بمجرد ان ينطق بالكلمتين ويشكره على ما فعله من اجله !!!!!!!!!!.
في الاخير تقول بضرورة التركيز من جديد على مركز الصدر اوالشاكرا القلبية مع شعور المتامل بالحب، وان الحب سيقوم بدور مهم في كل خلية !!!!!!!!!.
وغيرها من الامور التي ذكرتها في الدقائق الاول والتي لم اتطرق اليها اختصارا للوقت
***********
صراحة كلام السيدة الفرنسية جعلني اتساءل بان اعداء الاسلام من كبار المروجين
للطاقة العالميين لكي يتمكنوا من خداع الناس عوض ان يخاطبواالشياطين مباشرة
لمدهم بالطاقة، استعاضوا عنها بكلمات مثل الحب والوعيالسامي،
والدليل ان كثيرا من الغربيين لا يلجاون اصلا لتمارين الطاقة، وانما مجرد
طلب والتماسوتودد للمعلمين المرتقين (شياطين) الا ويحصلون على نفس
الطاقة المستمدة عن طريق التمارين والتاملات، في الجزء الثالث رغم حديثي
المفصل عنالمعلمين المرتقين، لكنني لم اذكر هذا اختصار للوقت،
وربما سافعل ذلك لاحقا لاتيكم بادلة على ما قلته