ايضا من الامور التي شرحتها ووضحتها ان الشياطين تقرا افكار وعقول الناس،
وحتى على فرض انها لم تتمكن من ذلك فانها تستعين بقرين الانسان الذي
يتعاون معها ويعطيها معلومات دقيقة عن الضحية. وما زلت اتذكر ما قاله
شيخ في احد محاضراته بان القرين بامكانه قراءة ومعرفة ما تفكر فيه من
سوء او امور تغضب الله، يعني كل فكرة ليست صالحة، في حين انها لا تستطيع
ان تعرف ما تنويه من فعل الخير من صدقة وعبودية الا ان نطقت وتكلمت بها،
هذا كلام الشيخ. بناء عليه فاللجوء لتمارين الطاقة يغضب الله لان فيها شرك
وكفر بواح عبر ممارستك لطقوس مستهجنة، اي التمارين والحركات،
وايضا امورا اخطر ساشرحها لاحقا مستعينا بالموسوعة الفرنسية.فاي شيء تفكر
فيه اثناء ممارستك للتامل او رياضات الطاقة عموما، تعلمه الشياطين، ان
رات فيك ايمانا عميقا بالطاقة فانها ستخدعك، ان رات فيك ايمانا عميقا
ب الاسقاط النجمي خاصة ان كنت متمرسا ومحترفا، فانها فعلا ستساعدك
في الدخول للبعد النجمي الذي يعتبر عالم الجن والشياطين، وتجعلك ترى امورا
جميلة ومبهرة وتشعر بانك تطير عبر العوالم والفضاء.
وبمناسبة معرفة الاوراح (الشياطين) لما تفكر فيه، اليكم كلام ديفيك ايك
يؤكد ذلك من خلال المقالة التي سبق ان نقلتها والتي تبين تجربته الاولى مع
حالة الوعي البديلة
جعلوني أرى حياتي منذ أن ولدت إلى أن توفيت, سألوني إن كنت قد أثرت على الآخرين سلبا أم إيجابا فقلت لهم سلبا, فكرت بأن أكذب عليهم لأنني عرفت أن مستقبلي هناك يعتمد على إجابتي تلك, في الحقيقة أردت البقاء هنالك لأن الحب الذي شعرت به هنالك لم يكن له مثيل بتاتا, شعرت وكأنني في بيتي.
بالطبع الكائن الذي سأل عرف أفكاري !, قال لي تستطيع البقاء لو أردت, ولكن التزامي لا بد من الوفاء به, مهما أخترت القيام به, قالوا لي أنه لو بقيت فإن نموي سيكون بطيئا ويجب علي العودة إلى غايا لأتم ذلك, حاولت أن أشرح لهم وجهة نظري, ولكن بدون جدوى, قالوا لي أن أترك تلك الغرفة وكان مرافقي ينتظرني في الخارج, سألني ماذا حدث معك ؟ رويت له فأجاب عليك التفكير جيدا قبل أتخاذ القرار, أخذني إلى حديقة وتركني قائلا عليك التفكير جيدا, طلبت منه أن يعود لاحقا كي نناقش بعض الأمور معا.
اليكم الدليل من خلال كلام ديفيد ايك
بالطبع الكائن الذي سأل عرف أفكاري !