الغريب ان الافلام الاجنبية وغيرها تعلن صراحة ارتباط الطاقة الكونية بالسحر
والشياطين والالهة التي شرحت لكم في الجزء الاول انها في حقيقتها عبارة
عن شياطين يكفي ما كتبته في ردي الطويل رقم (39) من نفس الجزء،
واليكم مقتطفا منه
البشر في الازمنة الماضية اغوتهم الجن والشياطين، كانت تتراءى لهم الجن فيظنون بانها الهة او على الاقل ملائكة، مع ان الساحر السوداني التائب حامد آدم كشف سر ذلك، قال بانه عندما كان ساحرا كانت تاتيه ارواح يعتقد بانها ملائكة، خاصة وانها كانت تاتيه في اجمل وابهى صورة، الى ان اكتشف فيما بعد بانها جن ادعت بانها ملائكة، واليكم دليلا من القرآن في قوله تعالى (ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهولاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون)، فالاية خير دليل على اغواء الجن لهم واعتقادهم بانهم ملائكة فعبدوهم، وهناك من اعتبرهم الهة مثل البوذيين والهندوسين، وخير دليل الجني او الشيطان الذي ظهر على صورة الفيل الاله "غانيشا" الذي وضعت صورتين له.
فهناك افلام ترجع طاقة العلاح صراحة للسحر والشياطين، رغم ذلك لا ينتبه
اليها مروجي الطاقة او لانه تم غسل ادمغتهم فانهم لا يهتمون بها، لكن قبل ان
اعرض لقطات من فيلم غربي، لاباس ان انقل صورتين سبق ان وضعتهما ضمن
مجموعة من الصور في ردي رقم (240) من هذا الموضوع مع نقل جزء
من كلامي فيه، ساختار الصورة الاولى التي تظهر بداية تدفق الطاقة الكونية،
والثانية نهاية مرحلة الوصول للاستنارة بفضل الاستمرار في مواصلة التامل
التي يمكن من تدفق الطاقة الكونية الى جسم الانسان
لاحظوا انهم رمزوا للطاقة الكونية بلون ازرق، وهنا ستعرفون لماذا يتم التركيز
على اهمية اللون الازرق عند الغرب سواء في افلامهم وغير ذلك، ولا حظوا
انه بفضل الاستمرار في التامل الذي من خلاله تدفقت كمية كبيرة من الطاقة الكونية
تم تنشيط الشاكرات السبع، والضوء الاصفر او اللون الذهبي اللامع فوق
راس المتامل في اللقطة السادسة يعني بلوغ مرحلة الاستنارة
حتى لا يصبح ردي طويلا جدا، في ردي اسفله اضع لقطات الفيلم
تابعوني