السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وسبحان الله المقالة لم تؤكد فقط علاقة لوسيفر ب بروميثيوس، بل فيها اكبر
دليل على عظمة القرآن الكريم، هذا الكتاب العزيز التي لا تنقضي عجائبه.
من الايات القرآنية التي حفظتها في سن الخامسة عشر وبقيت عالقة في
ذهني لحد الان هي قوله تعالى
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم
إنما نحن مستهزؤون
سبحان الله كلام اعظم واكبر واشهر ماسوني في التاريخ البرت بايك يؤكد
كلام الله عز وجل باعترافه كما جاء في المقالة السابقة
وفي رسالة الجنرال " ألبرت بايك" إلى رؤساء المجالس العليا التي نظمها
قال: " يجب أن نقول للجماهير أننا نؤمن بالله ونعبده ولكن الإله الذي نعبده
لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات ونحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع
العليا يجب أن نحتفظ بنقاء العقيدة الشيطانية.
فمن خبث الماسون واليهود عموما ان يدعوا ايمانهم بالله، مع ان الههم الحقيقي
هو لوسيفر/ابليس، لذلك هم في بعض الاحيان يتعمدون مناداة ابليس بالله،
وقد اتيت بادلة في الجزء الاول من خلال احد كتبهم، لذلك عندما يتكلمون عن
نور الله، فانهم يقصون به نور ابليس او حامل النور/الضوء لوسيفر،
بينما الحمقى من المسلمين يعتقدون بانهم يقصدون به نور الله.
وباعترافاتهم الصريحة يؤكد الماسون عبادتهم للوسيفر على سبيل المثال
ما جاء في نفس المقالة
وفي كلمة فخر للأستاذ الأكبر لمحفل "لسينج" الماسوني" جاءت العبارة التالية:
"نحن الماسونيون ننتسب إلى أسرة كبير الأبالسة " لوسيفر" فصليبنا
هو المثلث وهيكلنا هو المحفل"
*************
وبالمناسبة وجدت الورقة التي كنت قد كتبت فيها ما نقلته
من نسخة الانجيل الموجود عندي، لاحظوا التناقض بين
الكتب المحرفة، اذا كان مكتوبا في احدى النسخ العبارة
التي نقلتها من احد المواقع في رسالة كورنثوس الثانية
الاصحاح 11 عدد 14
وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!
اليكم ما هو مكتوب في نسخة الانجيل التي املكها، جاء في
رسالة كورنثوس الاصحاح 14 العدد 13 و 14
13 رسل كذابون وعالمون مخادعون يظهرون بمظهر رسل
المسيح 14 ولاعجب، فالشيطان نفسه يظهر بمظهر ملاك النور
النسخة الاولى مكتوب فيها
لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ
والنسخة الموجودة عندي مكتوب فيها صيغة مختلفة قليلا
فالشيطان نفسه يظهر بمظهر ملاك النور
وان كان المعنى واحدا، لكن العبارة مختلفة، حتى تعرفوا
التناقض الموجود في الكتاب المحرفة