قالَ العَلاَّمَةُ الشَّيخُ محمَّد صِدِّيق خَان -رَحمهُ اللهُ-
:
(( فَليس أحدٌ أعظمَ مَنزلةً، ولا أكبرَ قَدْرًا مِن رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم-.
فأَقَلُّ الأحوالِ أن يُجعَلَ لِكلامِه مَزيَّة على غَيرِه مِن عُلماءِ أُمتِه؛ فيَكونَ كَلامُهُم مَردُودًا إلى كلامِه.
وليتَ أنَّ المشغُوفِينَ بِمَحبَّةِ مَذاهِب السَّلفِ جَعلُوهُ كَأسلافِهِم فَسلَكُوا فيما بَين كلامِهِ وكلامِهم طريقةَ الإنصاف.
ولكنَّهم في كثيرٍ مِنَ المواطِنِ يَجعلونَ الحظَّ لأسلافِهِمْ؛ فَيَرُدُّونَ كلامَه -صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم- إلى كَلامِهم!
فإنْ وافَقَهُم؛ فَبِها ونِعْمَت، وإنْ لم يُوافِقْهم؛ فَالقَولُ ما قَالَت حَذامِ!! ))