
03-04-2015, 10:36 PM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثالث)
لكل من لا يزال عنده شك بان كلمة النور والضوء عند الغرب مقصود بها
الشياطين عموما وابليس خصوصا، رغم انني قدمت العديد من الادلة حول
ذلك ابتداء من الجزء الاول. سانقل لكم مقتطفا من مقالة ورد فيها شرح معنى
كلمة "لوسيفر" مع انني سبق ان شرحت معناها لكن باس من نقل الكلام لاهميته،
وسبحان الله نفس الكلام الذي ذكرته في الجزء الثاني بان الماسونية تهدف
لنشر النور الشيطاني في العالم، المقالة تطرقت لنور الشيطان
وقبل ذلك في ردي رقم (290) من هذا الموضوع، كان مستهل كلامي
وبالمناسبة أليس بيلي كانت تروج للمذهب الشيطاني لابليس "لوسيفر"
من اجل اقامة النظام العالمي الجديد، وهو ما سمته ب "lucis trust"
اليكم صورة الشعار
اليكم المقالة التي تشرح اسم لوسيفر التي جاءت منها كلمة الشعار "lucis"
لوسيفر) باللاتينية: Lucifer( كلمة لاتينية تعني "حامل الضوء" ) من lux, lucis, بمعنى "ضوء"، و ferre, بمعنى "يحمل، يجلب"(" مصطلح فلكي روماني يشير إلى "نجم النهار"، كوكب الزهرة المضيء. كلمة لوسيفر ترجمة مباشرة للأصل الإغريقي الذي يعني "حامل الفجر"، والعبري هيليل الذي يعني "المضيء" ويحمل نفس المعنى الميثولوجي لسارق النار من أجل البشر، بروميثيوس.
وفي العقيدة المسيحية فان لوسيفر كان كبير الملائكة ولكنه أخذته الغرور والكبرياء فطرد من الجنة، ليتحول ويكون هو الشيطان.
وقد اثار دهشة القدماء ؟؟لماذا لا يستطيعوا رؤية ذلك الكوكب في منتصف الليل . ، لماذا لا نراه في منتصف الليل مثل الكواكب الخارجية او منتصف النهار مثل الشمس والقمر ولماذا لا يرتفع لسمت السماء ابدا"
ان هذا دعم فكرة أن)) لوسيفر(( اي ابليس يريد تولي عرش السموات ......... حيث احكم سيطرته عليه نتيجة" لأبليس الذي اسقطه من السماء.
وقد تم الإشارفي الاسفار المقدسة التي يذكر بها ))نجم الصباح(( على انه من فعل ابليس .........اشعيا 14:12
*********
ان هناك العديد من معتقداتنا المسيحية الذين يعتقدون ان تعبير- ابليس اي لوسيفر- في اشعيا هو عن الشيطان نفسه مع انه كان موجه الى ملك بابل
ومن ذلك بدأ يؤمن المتنورون - أو النورانيون - ممن يسيطرون على الماسونية بأنهم تفتحت أعينهم ورأوا النور ، وهو من وجهة نظرهم اعتبار أن الشيطان اله مساو لله
، ومن هنا أتى اطلاق كلمة " لوسيفر " على الشيطان وتعني باللاتينية " حامل النور " أو " حامل الضياء " ومنها أتى مصطلح " النورانيون " أو " المتنورون " .
وفي الطقس الماسوني المعروف عند ترسيم أي عضو جديد بمحفل ماسوني" Initiation "حيث يقف المنضم الجديد معصوب الأعين ثم تفك العصابة عن عينيه فيرى ضوء الشموع ، وهذا يرمز الى أنه خرج من الظلمات الى النور . ويعرف بعد فترة طويلة أن هذا النور المقصود به " نور لوسيفر " أو " نور الشيطان" !!
وهناالداخل سيصل إلى الواجبات الأخرى فإذا بها تحثه على الكفر بالله وعبادة الشيطان الذي سموه " لوسيفر"
وفي كلمة فخر للأستاذ الأكبر لمحفل "لسينج" الماسوني" جاءت العبارة التالية: "نحن الماسونيون ننتسب إلى أسرة كبير الأبالسة " لوسيفر" فصليبنا هو المثلث وهيكلنا هو المحفل"
وفي رسالة الجنرال " ألبرت بايك" إلى رؤساء المجالس العليا التي نظمها قال: " يجب أن نقول للجماهير أننا نؤمن بالله ونعبده ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات ونحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع العليا يجب أن نحتفظ بنقاء العقيدة الشيطانية.
وقد سموا الله تعالى " أدوناي" وسموا الشيطان " لوسيفر" وفي ذلك يقولون أيضا:
أما الديانة الحقيقية والفلسفة الصافية فهي الإيمان بالشيطان كإله مساوٍ لـ "أدوناي" ولكن الشيطان وهو إله النور وإله الخير يكافح ضد " أدوناي" إله الظلام والشر.
|