لاحظوا ما قاله الروحاني في رده الاول
وقمت بتحضير الملك حارس الكواكب وليس فقط حارس المجره
التي نحن بها
ذكرت بالادلة في اكثر من موضع بان الذين يدعون بانهم
ملائكة هم في حقيقتهم شياطين، هذا يؤكد فعلا بانه يوجد نوع
من الجن والشياطين تعيش فوق الكواكب، وهي التي تتنزل
على ممارسي بعض تمارين الطاقة، علاوة على تواطؤ الجن
الارضيين طبعا.
وايضا مما قاله
ان اطلت بها تحس مثل الصاعقه لذالك وجب ان تطلب الطاقه
مثل تيار هاديء لا قوي حين الطلب اي مثل البطاريه السياره
حين شحنا وهي جديده تشحن بهدوء وليس بتيار عالي
فيدمر خلاياها
هذا الكلام يذكرنا بما
"تضمنته الورقة البحثية للمركز الكندي "فهم الارتقاء والتعامل مع الأعراض والآثار الجانبية" حيث ورد فيها ضمن الأعراض الجانبية: "احتراق المصابيح الكهربية والأجهزة الالكترونية؛ إذا حدث معك هذا الأمر فإنك تصل إلى معدل ترددي عال جدا وغالبا ما ستكون معالجا متمكنا أو قناة اتصال أحد الأرواح (!). هذا بسبب دخول كميات كبيرة من الطاقة في هيئتك المادية. إنها يمكن وصفها كما لو أن 50000 فولت كهربي جاءت مرة واحدة. ليس الجسد فقط هو الذي يمكن ألا يستطيع المواكبة ولكنها تدخل الجسم وتخرج منه وعندما تفعل فإنها تؤثر على الأجهزة الالكترونية."
وما شاهدته في فيلم رعب للاسف لم اعد اتذكر اسمه عن رجل
كانت في بيته ارواح فلما زاره احد الاشخاص استغرب من شدة
اضاءة المصباح الكهربائي المتوهجة وهو
لا يعرف اي من
زاره بان شدة الاضاءة راجعة لوجود ارواح تسكن بيت بطل
الفيلم، والارواح اصلا هم في الحقيقة جن.
ولاحظوا ايضا كلامه
ان اطلت بها تحس مثل الصاعقه
اليكم ما جاء في مقالة نقلت مقتطفات منها في احد الردود
الواردة في هذا الموضوع، تفضلوا جزءا من المقتطف يؤكد
شبه طاقة الجن والشياطين بالصاعقة وغيرها
وقد أشار ابن عبّاس رضي الله عنه إلى ماهية الجنّ في تفسير قول الله سبحانه :"وخلق الجان من مارج من نار " فقال المارج أنها اللهب الذي يعلو النار فيخلط بعضه ببعض أحمر وأصفر وأخضر
ورأينا أن هناك ناراً غير التي نستعملها في حياتنا اليومية وأن أصلها من النّور وأن ما نرى من صواعق وبروق هو من نار السموم التي وردت في قول الله تعالى :"والجان خلقناه من قبل من نار السموم "الحجر 27
وهي كما قال عنها ابن مسعود رضي الله عنه :" هي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ، وهي نار تكون بين السماء والحجاب" وقال ابن عبّاس رضي الله عنه :" أنها نار لا دخان لها والصواعق تكون منها" القرطبي 10\23
إذن فهي نار مصدرها ذاتي ، وأنها من الصواعق والبروق ، إذن هي طاقة كهربائية . إذن هناك تقارب وتشابه بين مادة الجن والطاقة الكهرومغناطيسية
وخاصة أن العلماء قالوا أن طاقة كهرومغناطيسية تتولد عند اصطدام لهب النار بسطح الأشياء الصلبة ، والجن هي من نار السموم أي النار الخالصة اللهب والتي لا دخان لها . إذن فالجنّ بناء على كل هذا هي طاقة بكلّ ما تحمله لفظة طاقة من معاني .
للحديث بقية