في سنة 2012 شاهدت في مقاطع للشيخ عايش القرعان وهو يعالج الملحد
التائب المسمى جهاد علاونة، اليكم صورته
للاسف بحثت كثيرا عن المقاطع فلم اجدها خاصة وانني نسيت عنوانها، المهم في اللقاء يعترف جهاد علاونة بان الشياطين كانت توحي اليه بافكار شيطانية وانها تساعده عن طريق الايحاء في كتابة مقالات تمس بالدين وبالعقيدة الاسلامية، جاء للشيخ عايش القرعان طلبا للعلاج، ومن شدة مس وسيطرة الشياطين على جسده عندما دخل لاول مرة بيت الشيخ عايش القرعان تفجرت بعض المصابيح الكهربائية من شدة الطاقة الشيطانية المشحونة في جسده، تماما مثلما يظهر في افلام الرعب عندما يتم دخول البطل/ة لبيت مسكون او تحضر وتدخل الشياطين لاحد المنازل، فذلك ليس خيالا وانما يحدث في الواقع.
واليكم ما وجدته في مقالة قيمة تبين اعتراف معالجي الطاقة، وليس في الامر مزايدة لانني سمعت نفس الكلام لمدربي طاقة ومعالجين وهم يقولون في محاضراتهم بان شحن الطاقة قد يؤثر على بعض الاجهزة الالكترونية، اليكم ما جاء في المقالة
ثالثا :
أيضا تزعم إحدى المعالجات: "أنه عند إجراء تمارين طاقة مكثفة وتأملات لفترات طويلة تزداد طاقة الممارس، الأمر الذي قد ينتج عنه تلفيات للأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها الممارس أو القريبة منه! وهذا عين ما تضمنته الورقة البحثية للمركز الكندي "فهم الارتقاء والتعامل مع الأعراض والآثار الجانبية" حيث ورد فيها ضمن الأعراض الجانبية: "احتراق المصابيح الكهربية والأجهزة الالكترونية؛ إذا حدث معك هذا الأمر فإنك تصل إلى معدل ترددي عال جدا وغالبا ما ستكون معالجا متمكنا أو قناة اتصال أحد الأرواح (!). هذا بسبب دخول كميات كبيرة من الطاقة في هيئتك المادية. إنها يمكن وصفها كما لو أن 50000 فولت كهربي جاءت مرة واحدة. ليس الجسد فقط هو الذي يمكن ألا يستطيع المواكبة ولكنها تدخل الجسم وتخرج منه وعندما تفعل فإنها تؤثر على الأجهزة الالكترونية."
أقول: ومعلوم عند من لهم دراية بعلاج المس والبيوت المسكونة بالشياطين أن الأجهزة الإلكترونية قد تتأثر ويحصل احتراق للمصابيح بكثرة نتيجة سكنى هذه الشياطين فيها
فما سر كل هذا التوافق لاسيما وأنه جاء في ذكر ورقة البحث الكندي اتصال الأرواح ؟!
للاسف ادركني الوقت، وما يزال الكثير لاضافته
انتظروني