في الحقيقة ان الوان طيف الشمس ليس فقط عددها سبعة، وهذا ما يشرحه هذا
المقتطف من الموسوعة العلمية
كم لونا في طيف الشمس :
من الناس من ينظر الى طيف الشمس، مهما كان مأتاه، ولو كان قوس قزح،
فيتبين فيه الوانا سبعة، وهي على الترتيب الاحمر فالبرتقالي فالاصفر، فالاخضر،
فالازرق، فالنيلي، فالبنفسجي. ومنهم من يختصر النيلي، فيما بين الازرق
والبنفسجي، فلا يرى الا ستة الوان.
والحق ان بالطيف من الالوان آلافا، لا تدرك الاعين الانسانية الفروق التي بينها،
ولكن تدركها الآلات الخاصة بذلك.
اما العين الانسانية فتستطيع ان تتصور بين كل لونين متجاورين من الوان الطيف
الوانا ثانوية تزيد في مقدراها، باختلاف الشخص الناظر.
وقد قدروا ان الرجل العادي يستطيع ان يتبين فروقا بين الوان الطيف تبلغ به
الى 40 لونا، ثم تنبهم عليه بعد ذلك الفروق.
وهنا ايها الاخوة من يدعي رؤيته للهالة سواء كانت طاقية او حرارية فليس
مستحيلا ان يراها بالعين المجردة بممارسة تداريب معينة للعين، والدليل اننا
نتمكن في الليل من رؤية الاشياء واضحة بعد جلوسنا في الظلمة لفترة، وسبب
ضعف رؤيتنا لاننا تعودنا على الاضاءة عكس القدماء فان درجة رؤيتهم
كانت اوضح وافضل منا. يعني اننا اهملنا تدريب العين فقلت فعاليتها،
اما من يقول بانه يتم رؤية الهالة عن طريق ما يسمى ب الجلاء البصري
فهو انسان واهم، فهو اما راها بفضل تدريب العين، او تمارين طاقة معينة
تساهم في ذلك ولا علاقة بالبصيرة او ما شابه. ومها هاشم قالت بانها راتها
وانها لا علاقة لها بما تدرس وانها هالة واحدة. وان راى بعضهم الوانا في
الهالة بدل ان يرى واحدة يعود لاسباب منها درجة حرارة الجسم وغير ذلك،
فلا نقول بانه راى الهالات السبع وانما فقط راى طبقات الهالة الواحدة بالوانها
السبعة مع ان مها هاشم نفت بشدة كون الهالة تظهر بنفس الالوان التي يتم تدريسها