عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 18-03-2015, 07:54 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثالث)


للاسف ضاع مني ردا كتبت فيه كلاما مهما، لهذا ساعيد ما قلته فيه بايجاز، اعداء الاسلام وجدوا افضل مدخل لتضليل المسلمين بوجود ملائكة زرقاء، وحتى يقنعونهم بالفكرة، لجاوا لخطة شيطانية لانهم يعرفون نقطة ضعف المسلمين اي شيء يدعم دينهم ولو كان باطلا المسلمين يفرحون به، تماما كما حدث مع قصة ان اكل التمر يولد هالة زرقاء وانها ترمز للملائكة، وانها السبب في دفع الجن والشياطين !!!!، حتى لو ثبت فعلا وجود تلك الهالة بصورة حقيقية وباجهزة غير مغشوشة، فهل يعني ان ذلك دليل انه بسبب زرقة الهالة يتم طرد الشياطين !!!!!.
وحتى لا يساء الظن فيعتقد بانني اشكك في الحديث النبوي حول اهمية اكل التمر منافعة، الحديث صحيح تماما وفيه وقاية للجسم وحماية كما ورد في الحديث لكن لا علاقة للهالة بذلك، فكيف اكون مشككا وانا نقلت كلاما يثبت بالتجربة اهمية اكل التمر، وذلك في ردي رقم (127) من هذا الموضوع، اليكم مقتطف منه



تأثير العجوة في الزئبق:
وأكثر ما يتجمع الزئبق في الرئتين فإذا رأته الشياطين أقبلت عليه بنهم فيتم صيدهم وأسرهم داخل الجسد، بقوة أوامر التكاليف والقوة الذاتية لخادم السحر، إذًا فالزئبق وهو مادة سامة يعد من العوامل الرئيسية في الحصول على الطاقة السحرية، لذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فضل تناول العجوة بين أن متناولها لا يضره سم ولا سحر، فعن سعد‌ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:‌ (من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر)،( ) وهكذا تكتمل المنظومة لتتضح علاقة السم بالسحر، وكيفية تأثير العجوة فيهما، فالزئبق وهو من أصناف السموم الضارة بالإنسان، والذي هو من المكونات الرئيسية لأوامر التكليف، فبه تحصل الشياطين على الطاقة السحرية لتضر الإنسان بالسحر، وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن التمر يساعد الكبد على القيام بوظيفته في مقاومة تأثير السموم في الجسد، وتعطيل فاعليتها، وذلك بإفراز مضادات السموم بجميع أنواعها، وإلا أصيب الجسد بالتسمم من جراء تسرب المكونات السحرية الضارة إليه في كل وقت، ومن هذه السموم الزئبق، إذًا فالعجوة تؤثر في الزئبق فتبطل سميته، وبذلك لا يحصل خادم السحر على الطاقة السحرية المطلوبة، وهكذا تصيب العجوة الفائدتين معًا ابطال فاعلية السم، وبالتالي ابطال السحر كنتيجة تلقائية للتخلص من الزئبق قبل وصوله إلى الرئتين، ويجب الأخذ في الاعتبار أن جميع المصابين بالمس بفروعه اللبس والسحر والنظرة دماؤهم مسمومة بالزئبق، وحياتهم معرضة للخطر إن لم يتخلصوا من هذه السموم، على الأقل بتناول العجوة مؤقتًا إلى أن يتم شفاؤهم تمامًا، سواء كان الزئبق خفيًا أو ظاهرًا، فستجد علامات زيادة نسبة الزئبق في الدم واضحة على المريض، مثل ظاهرة تقصف وتساقط الشعر وأمراض الدم والكبد، لذلك فأهم ما يجب أن يتعامل معه المعالج هو آبار الزئبق الأحمر والأزرق، فيجب نسفها جميعًا بالدعاء عليها.



اليكم الكلام الذي يبين خرافة وجود هالة زرقاء للدكتورة فوزي الكردي كما
ورد في موقع سبيلي




إنتشرت في الآونة علي الإنترنت و بعض القنوات الفضائية في برامج الصحة التي كثيراً ما تستضيف بعض مروجي ممارسات الطاقة دعوي أن أكل التمر يعطي آكله هالة زرقاء اللون تغلف جسده؛ و زعموا أنه هذه ووجد أن تلك الهالة الطيفية ذات اللون الأزرق تشكل درعا واقيا وحاجزا مانعا لعديد من الأمواج الكهرومغناطيسية اللامرئية من الجن والحسد والسحر والعين الحاسدة وخلافه ..و أن الجن يصبحون غير قادرين على أختراق هذا الحاجز الذي ولدته الطاقة المنبثقة من العناصر الموجودة في التمر .
و حقيقةً .. ما هذا الزعم و الإدعاء إلا محاولة أخري مفضوحة من مروجي ممارسات الطاقة في محاولة منهم لأسلمة إدعاءاتهم و ممارساتهم؛ معتمدين بذلك علي لي أعناق النصوص الشرعية و تفسيرها تفسيرات مغلوطة, دون دليل علمي رصين ينبني علي المنهج العلمي التجريبي السليم؛ بل إتباعاً منهم للأساليب الباطنية المنحرفة في محاولة لإثبات ما يروجون له.

و هذا نص أحد الأسئلة التي تم إرسالها للدكتورة فوز الكردي فأجابت ما نصه:
س : انتشر الآن في كثير من المواقع الحديث عن الإعجاز في الندب إلى أكل العجوة 3-5-7 تمرات في الصباح. وأنه قد اكتشف أن أكل التمر أو البلح يولد هالة زرقاء اللون حول جسم الإنسان، ووجد أن تلك الهالة الطيفية ذات اللون الأزرق تشكل درعا واقيا وحاجزا مانعا لعديد من الأمواج الكهرومغناطيسية اللامرئية ومنها الجن والحسد والسحر والعين الحاسدة وخلافه بحيث يصبح الجن غير قادرين على اختراق هذا الحاجز الذي ولدته الطاقة المنبثقة من العناصر الموجودة في التمر؟ ما صحة هذا الكلام علمياً ؟ وهل يمكن أن يكون للون الأزرق فعليا قدرة على دفع تأثير الجن ؟
الجواب:
حديث التصبح بعجوة المدينة حديث صحيح مُخرَّج في الصحيحين .ودعوى (اكتشاف أن أكل التمر أو البلح يولد هالة زرقاء اللون حول جسم الإنسان، ووجد أن تلك الهالة الطي فية ذات اللون الأزرق تشكلدرعا واقيا وحاجزا مانعا لعديد من الأمواج الكهرومغناطيسية اللامرئية من الجنوالحسد والسحر والعين الحاسدة وخلافه) دعوى عارية من الدليل ، فعالم الجن عالم غيبي لا يمكن رؤيته واختباره ، وتفسير الجن بالأشعة الكهرومغناطيسية أو الميكروبات ونحو ذلك قول ظاهر الضلال فمعلوماتنا عن الجن وعالمهم معلومات المصدر الحق فيها نصوص الوحي فقط . وقد تكلم العلماء عن خطر محاولات تفسير الحقائق الغيبية بالنظريات العلمية الحديثة فكيف بالفلسفات والآراء والظنون .
أرى أن الأمر لا يعدو كونه محاولة جديدة لنصر فلسفة الطاقة بتقريبها من حقائق الوحي. والحق أنها نصرة للشرك كما هو واضح في آخر السؤال ، فيعود الناس إلى الاعتقاد بالخرزة الزرقاء تحت غطاء علمي ويعود الشرك شيئا فشيئاً . نسأل الله إيمانا صادقا وعملا صالحا متقبلا وثباتاً على الإسلام حتى الممات.


تابعوني


 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.54 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]