رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثالث)
الجزء السابع:
ويخبر الشيخ حامد أنه بعد أن خرج من الخلوة المزعومة صار من أصحاب الكرامات وهي في حقيقتها خوارق يفعلها الجن والشياطين فيستطيع أن ينتقل إلى أماكن بعيدة جدا في وقت يسير لأنه من أصحاب الخطوة فخطوته الواحدة 45 كيلو متر وما يفعل ذلك إلا بالشياطين وأن السحرة تزعم أنها تصلي في مكة وهذا كذب لأن مكة محروسة من الجن المسلمين فلا يدخلها الشياطين ، ومن هذه الكرامات كرامة الأبريق حيث يمشي على الأرض كما لو كان غلاما يمشي على الأرض ويتوضأ أو يشرب منه الناس الملتفين حول الشيخ حامد ، وأنه كان يلبس على الناس القبلة ويحرف لهم القبلة بالاتجاه نحو الجنوب وعندما يعارضه أحد يضرب بيده على الهواء فيسمعون صوتا كصوت الطرق على باب الكعبة فيظن الناس أنه يدق على باب الكعبة فعلا وما هذا إلا من فعل الجن والشياطين ليصرفوا الناس عن القبلة .
ومن القصص الواقعية التي يرويها الشيخ حامد أن امرأة عجوزا كاد الذئب أن يفتك بها واستغاثت بالشيخ حامد فرأت الشيخ حامد نازل من السماء ثم حمل هذا الذئب من ظهره وارتفع به حتى اختفى في السماء ، ونذرت المرأة للشيخ حامد ماعزا كي تشكره ، ولم تنذر لله تعالى والنذر لغير الله شرك ، وأنها ذهبت وأعطت النذر للشيخ حامد وعرف الناس أنها كرامة من كراماته ، وكان هذا الذي نزل في صورة الشيخ حامد شيطان وهذا الذئب شيطان والذي أوحى للمرأة الإستغاثة بالشيخ حامد هو قرين المرأة إنهم عالم الشياطين.
ويخبر الشيخ حامد أن الأحجبة ( التمائم ) منه ما هو حقيقي ومنه ما هو دجل وشعوذة ، ومعنى حقيقي أي يفعله الساحر بوسائل شركية وكفرية تقربا من الشياطين حتى تقوم بفعل المطلوب بمعنى أنه سحر ويستخدم فيه الطلاسم الشركية ، وقد شهدنا نحن الكثير من الأحجبه فيها بعض آيات القرآن وبها تلك الطلاسم الشركية فهم يدسون السم في العسل ، ويخبر الشيخ أن بعض هذه الأحجبة تكتب فيها كلمات القرآن ناقصة مثل كلمة الكواكب تكتب الكو وكلمة كوكبا تكتب كو وهكذا ومنها ما تكتب بالنجاسات كدم مسفوح لم يذكر اسم الله عليه أو دم حيض أو مني أو غير ذلك ، وأنه قام بإبطال الكثير من الأحجبة ومنها حجاب كان يحصن صاحبه وكان من الكاميرون من ضرب الرصاص والسكاكين والأسهم والحراب وحتى الضرب بالعصا وحتى الإعتداء عليه باليد وأنه أبطل هذا الحجاب داخل المسجد في الكاميرون وأمر أربعة أشخاص فأمر الأول بقراءة البقرة والثاني بقراءة الصافات والثالث بقراءة الدخان والرابع بالأذان وكان الحجاب قد وضعه داخل لحمة فلم تنقطع بالسكين ولم يستطيع العسكري أن يضربها بالرصاص فلما تمت القراءة استطاعوا قطع اللحمة بالسكين وضربها بالرصاص وبين للناس أن الجن والشياطين هي التي تفعل ذلك وعندما يقرأ القرآن خاصة البقرة والصافات والدخان والأذان يفرون من المكان ويتركون الخدمة ومن ثم يبطل السحر مؤقتا ولإبطال الحجاب بشكل تام لابد من تمزيقه أو محوه في الماء ، ويخبر أن سورة الصافات حارقة للجن والشاطين وكذلك سورة الدخان تؤذيهم وتضرهم.
ويخبر الشيخ حامد أنهم كانوا يسحرون الناس بواسطة الآثر أو السحر المرشوش وأن الساحر يسأل عن اسم الأم لأن نسب الشخص إلى الأب ربما كان غير صحيح وأن الساحر بمعرفته لاسم الشخص واسم أمه ينظر في حروفه ليرى الحرف المكرر أو الحروف التي تتكرر مع أيام الأسبوع أو الشهر ومن ثم يستطيع تحديد السحر المناسب هل الناري أم الترابي أم الهوائي أم المائي ، والناري يحر ق ، والترابي يدفن ، والهوائي يعلق ، والمائي يغمر في الماء ويوضع عليه حجر أو نحوه .
ويخبر أنهم كانوا يذبحون للجن والشياطين تقربا ودون ذكر اسم الله الله على الذبيحة.
ويخبر أنه إذا قال المرء بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث فإن الشياطين في الحمام لا ترى المرء ولكن تحس بحركته فقط وأنه علم ذلك من الجن.
ويخبر أنه عندما كان يصنع سحرا لشخصا كان يرسل أولا شيطان عادي فإن لم يفلح في اختراق الجسد وعاد بالفشل وأنه لم يستطيع رؤية الشخص المراد من قريب فهو يراه وهو بعيد فقط فإن اقترب لا يراه يرسل شيطان مارد وهذا أقوى من الشيطان العادي فإن فشل وأحس بسخونة حول جسم الإنسان بسبب التحصينات ولم يستطيع الاختراق يعود فيرسل عفريت ويخبر أن العفاريت هي أقوى أنواع في الجن ومنهم المسلم والكتابي والكافر ، ويخبر أن الجني يستطيع اختراق الجسم عند امتصاص الشخص للأكسجين بشكل أكثر من اللازم في حالات الخوف والغضب والتثاؤب .
ويخبر الشيخ حامد أنهم كانوا يعلمون الغيب وذلك بمعرفة كل شيء عن الشخص الذي يذهب إليه بمشكلة وذلك من الشياطين التي تعمل معه فيخبره باسمه والمكان الذي أتى منه وباسم زوجته وأولاده والمشكلة التي جاء فيها ويخبره بالمكان الذي يوجد فيه سيارته المفقوده أو ماله المفقود ، وكل ذلك يعرفه الشيخ حامد من الشياطين التي تذهب إلى المكان الذي يعيش فيه الشخص وتعرف كل شيء عنه كما أنها تبحث عن هذا الشيء المفقود حتى تعثر عليه وتخبر الشيخ حامد ومعلوم أن الجن سريعة الحركة ولها من الوسائل ما ليس للإنسان ، كما أنه يستطيع أن يخبر الشخص بأشياء لا يعرفها إلا هو عن طرق القرين حيث يخبر القرين الشياطين التي تعمل مع الشيخ حامد فيخبر بها الشخص وقد كان يزعم أنها كرامة وهي من فعل الشياطين.
ويخبر الشيخ حامد أن الجن ترى الملائكة حيث يعود الشيطان المكلف بالسحر ويقول له لم استطيع تنفيذ المهمة والدخول في جسد المسحور بسبب وجود الملائكة العظام ولكن ما أن ينصرفوا فسوف أقوم بالاختراق وتنفيذ المهمة وهو يشير في ذلك إلى وجود الملائكة الحفظة التي تحفظ الإنسان إذا واظب على أذكار التحصين التي بها يوكل الله بالإنسان من يحفظه من الملائكة مثل آية الكرسي وغيرها من الأذكار.
|