كلام في غاية الاهمية (شرح علمي - مقدمة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلام الذي ساورده اليوم كلام قيم ومهم لانه علمي وفيه شرح لسبب
انطلاء خدعة خرافات الطاقة حتى على بعض المثقفين والدارسين لعلوم الفيزياء،
ومنهم الباحثين الغربيين، ولا اتحدث هنا عن المشتركين منهم في مؤامراة نشر
خرافات الطاقة، وقد تحدثت عنهم واعطيت نماذج منهم في الجزء الثاني. لكنني
اقصد من نيته سليمة سواء من الغربيين او العرب رغم ان بعضهم لديه مؤهلات
علمية لا باس بها، والسبب لانهم لا يعرفون طبيعة الجن، وبعضهم لا ماديين لدرجة
لا يؤمنون الا بما تراه اعينهم، وبما ان الجن عبارة عن طاقة غير ظاهرة،
فهو لا يؤمنون بوجودهم، لكنهم يومنون بوجود طاقات اخرى غير ظاهرة للعين
لان العلم اثبت وجودها مثل الطاقة الكهرومغناطيسية، وطبعا اكيد انه من القراء
الكرام لموضوعي من هم من فئة المثقفين الدارسين جيدا لمفهوم هذه الطاقة،
ولن يحتاجوا لشرحها، وحتى القارئ المحدود الافق او الذي لديه معرفة ضئيلة
بامكانه ان يبحث عن معنى تلك الطاقة بنفسه ليعرف ما المقصود بها.
علميا الطاقة الكهرومعناطيسية منتشرة في الكون، وهي ايضا محيطة بجسم
الانسان، وجسم الانسان بدوره يصدر اشعاعات بسبب طبيعية التفاعلات الكيميائية
داخل جسمه، ليس هذا فحسب بل يتاثر بالاشعاعات الكونية، ومنها اشعاعات
ضارة تؤثر على انسجة وخلايا جسمه، لكن كل هذا لا يمت بصلة لخرافات
الطاقة التي يتم الترويج لها ونشرها في العالم، فللاسف لانتشار الجهل تم خداع
الناس بخلط العلم بالدجل، لكن السبب المباشر في رايي هو الجهل بطبيعة الجن
والشياطين، والا لما وجدنا مثقفين ودكاترة يؤمنون بخرافات الطاقة لكن نسبتهم
قليلة مقارنة بالاغبياء والجهلة والمتخلفين الساذجين الذين يتخذون الخرافات
منهجا في حياتهم.
للحديث بقية، في ردي اسفله ساشرح كيفية ذلك من الناحية العلمية
تابعوني