السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهم ساكتفي بهذا القدر من النقل من الكتاب، وربما ساعود لذلك فيما بعد، كما يقال شر البلية ما يضحك، اليوم وانا اطالع موقعا حول حقيقة قانون الجذب الذي تناولت الحديث عنه في الجزء الثاني، اذا بي افاجا بان الغرب الذين بفضلهم انتشرت خرافاته، البسوها لباس العلم، لكن كلامهم لا ينطلي الا على السذج الجهلة، ومن خلال قراءتكم لما قاله كاتب المقالة بارك الله فيه، ستعرفون لماذا انا وهو وغيرنا نحذر من مروجي الطاقة العرب ولماذا نعتبرهم مرضا عضالا يجب استئصاله من الامة، لعدم امانتهم، لهذا السبب كررت نعتهم بصفات قاسية، وسترون بانني لن افعل الشيئ نفسه عندما ساتكلم عن اباطيل احد الروحانيين، بل رغم ضلالاته جعلني احترمه لانه صادق وامين في تقديم المعلومات عكس مروجي الطاقة الذين يخدعون الناس، ان كان عمدا فهم اخبث الناس، وان كان جهلا فهو عذر اقبح من ذنب
وما بينه صاحب المقالة لمن اراد الاطلاع عليها كاملة موجود على الرابط
http://www.denana.com/main/articles....o=569&pgtyp=66
لاحظوا ماقاله بخصوص خداع مروجي الطاقة العرب وتاكيده لما ذكرته منذ الجزء الاول
عن عدم امانتهم في النقل والترجمة، ففعلا هم مثل السرطان الذي يجب استئصاله
لكن ما يثير الدهشة أن ( النسخة العربية ) لقانون الجذب حرفت وبدلت لتترجم إنحراف و جشع كثير من المدربين له فهم بين فريقين فريق يؤمن به ولا يظهر مراد منظري هذا القانون لعامة الناس خوفا من اتهامهم له.
وفريق عرف ببطلانه لكن ركب موجة القبول عليه طمعاً في المال فقاموا بتطبيق تلك الخطوات السابقة تماما، وأضافوا تخريجاً شرعياً لها ستارا لعيوبها وليقبلها عوام الناس.
فقالوا: بعد تطبيق تلك الخطوات السابقة بنبغي أن تقوم أيها المتدرب بصلاة الاستخارة ومن ثم الاستشارة وعمل برنامج لتحقيق الهدف.
والذي يعرف أصول هذه الفكرة يعرف بأن هذا تدليس وتلبيس على عامة الناس وهم بمثابة الساحر الذي يعمد إلى عقد سحره بطلسماته وما أن ينتهي حتى يقوم بإسماع المسترقي ( قل هو الله أحد..) وآية الكرسي ليثبت أنه فعله شرعي، لأنه في اعتقاد هذا المدرب أن الطاقة التي ستجلب لك القدر بعد ( 14 يوماً ) قد انطلقت فما تعمله بعدها فلا قيمته له أصلاً غير إرضاء المتدرب دينياً،والجميل في الغربيين أنهم صرحاء في طرح أفكارهم صرحاء في مناقشتها بينما المترجمون للأفكار الغربية من العرب نجد – وللأسف - أن الخداع والالتفاف أسلوبهم الأمثل في طرح أفكارهم.
وفي الاخير حذر منهم صاحب المقالة مشكورا وبين بانهم اهل خداع وضلالة،
حتى تعرفوا بان اي مسلم غيور على ديننا العظيم يعرف مقدار خطورتهم
على الامة الاسلامية، اليكم كلامه
أخيرا أقول: ( إن بين يدي الدجال سنين خداعات ) فالحذر كل الحذر من هذه الدورات المشبوهة، والتي تطعن في أصل الاعتقاد وينبغي علينا أن نعلم أن الانفتاح على الآخر لا بد وأن يكون منضبطاً بضوابطنا الشرعية والتي أُمرنا بها، وأن ديننا خير منهج ودليل في تحقيق مصالحنا، وأن جلب الأرزاق أو صرف المكروه بيد الله، ولا يمكن لشخص جلب ما يريد أو صرف ما يكره إلا بمراد الله، وقد وضح لنا الإسلام سبيل ذلك فشرع لنا الصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة والعمل والتوكل على الله عز وجل. ولا يفتأ أهل الضلالة في صدِّكم عن دينكم ما استطاعوا، فلديهم من الشبهات ما يثيرون وساوس الفكر وسيئ الأوهام، مما تجعل الإنسان العامي في لبس من أمره بل وبعض طلبة العلم أيضا !!
(تابع)