فالفضل كل الفضل في انتشار خرافات الطاقة على صعيد العالم هو بفضل مدام بلافاتسكي، لهذا على مروجي الطاقة العرب ان يشكلاوها ليل نهار لانها صاحبة فضل عليهم، يعني "لحم كتافهم من خير بلافاتسكي"
كما يقول اخواننا المصريين بالعامية عندهم . خلاصة القول ان تعاليم الشرق قبل بلافاتسكي كانت موجودة في الغرب فقط بشكل محدود، لكن بلافاتسكي والجمعية الثيوصوفية عموما نشرت التعاليم كما انها نقلت ادق التفاصيل، ليس هذا فحسب بل كان للجمعية الثيوصوفية دور في اغناء الديانات والمعتقدلت الشرقية لانها طورتها ونمتها، والكتاب يشرح كيفية ذلك. لهذا لولا فضل بلافاتسكي التي نشرت وزرعت حب خرافات الطاقة في الغرب الذين اكملوا مسيرتها وقاموا بدورهم في نشر علوم الطاقة جيلا بعد جيل خاصة المنتمين للثيوصوفية او لحركة العصر الجديد التي انبثقت منها، لولا فضل الغرب عموما وبلافاتسكي خصوصا وان كان مروجي الطاقة العرب لهم فكرة عن خرافات الطاقة، لولا فضلها عليهم ما كانوا يملكون كل هذا الزخم المعرفي من علوم الطاقة، وما كانوا يعرفون الا القشور منها، اليكم الكلام
والذي لا ريب فيه ان الحركة الثيوصوفية من خلال انشطتها المختلفة
ومشوراتها العديدة، اثبتت فعاليتها الكبيرة في ترويج الافكار الفلسفية
والدينية الاسيوية في الغرب.
الكلام الذي ياتي مباشرة بعد الكلام اعلاه يبين بان الجمعية الثيوصوفية لم
تكتفي فقط بنشر التعاليم الشرقية في الغرب وانما نشرتها حتى في الشرق،
وبسبب طول الكلام سانقل مقتطفا منه فقط
مثلما شجعت الحوار بين الشرق والغرب وبلغت اوجها مع مطلع القرن بحيث
بات بامكانها ان تزهو لافتتاح اكثر من 400 فرع لها في الهند واوربا وامريكا،
وبلغ عدد اعضائها بحلول عام 1920 اكثر من 45 الف عضو (...)
كان لها تاثيرها المهم في تاسيس جمعيات بوذية استمدت منها الهاماتها الاولية
عن الثيوصوفية حتى على الرغم من جنوحها بعيدا عن هذا المصدر في
اتجاه تاويل "اكثر نقاء" للبوذية (...)
(تابع)