حدث في مثل هذا اليوم
14- جماد الأول
[14/05/1436]
73
وفاة الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بن العوام، أول مولود للمسلمين في المدينة المنورة، كان شجاعًا ذكي الفؤاد، معتدًا بنفسه، شارك في الفتوحات الإسلامية، وهو حدث صغير، واشترك في فتح شمال إفريقيا في عهد عثمان بن عفان، وبعد وفاة معاوية بن أبي سفيان رفض مبايعة ابنه، وركن إلى مكة المكرمة، وبعد وفاة يزيد بن معاوية أعلن نفسه خليفة سنة 64 هـ، ولكن خلافته لم تطل ونازعه عبد الملك بن مروان حتى تمكن الحجاج الثقفي من قتله، وبمقتله انهارت دولته.
1206
الدولة العثمانية توقع معاهدة "ياش" مع روسيا، لإنهاء الحرب بينهما، والتي نشبت عام 1787م.
1279
وفاة السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند، وبموته انتهى الحكم الإسلامي في هذه المنطقة بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف، وشهدت فترة حكمه الثورة الهندية التي كادت تقضي على الإنجليز وتُخرجهم من الهند، وكان الثائرون قد اختاروه قائدًا لهم على الرغم من كبر سنه، لكن الثورة لم تنجح، حيث قبض الإنجليز على بهادر شاه، ونفوه خارج الهند...
تولى بهادر شاه الثاني" الحكم في الهند سنة (01254هـ = 1838م)، خلفًا لأبيه السطلان "محمد أكبر شاه الثاني"، وكان الإنجليز في عهده قد أحكموا سيطرتهم على البلاد، وفرضوا نفوذهم على سلاطين الهند، الذين كانوا يتقاضون رواتب مالية منهم، وغدوا كأنهم موظفون لديهم، وبلغ من تعنتهم ومدى نفوذهم أنهم كانوا يتحكمون فيمن يدخل "دلهي" ومن يخرج منها.
ولم يكن عهد "بهادر شاه الثاني" أحسن حالاً من عهد أبيه، فسياسة الإنجليز لا تزال قائمة على جعل أعمال الحكومة في أيديهم، في حين يبقى الحكم باسم السلطان المسلم، ويذكر اسمه في المساجد، وتضرب النقود باسمه، وكان هذا منهم عملاً خبيثًا يفرقون به بين الحكم وبين الملك، الذي عد رمزًا للحكم الإسلامي، ويحكمون هم باسمه باعتبارهم نائبين عنه، وقد فطن العلماء المسلمون في الهند لهذا العمل المخادع فعارضوا هذه السياسة وقاموا في وجهها، وقالوا: "لا يتصور أن يكون هناك ملك إسلامي بدون حكم إلا إذا تصورنا الشمس بدون ضوء"، وأعلنوا حين صار هذا الوضع سائدًا في الهند أنها أصبحت دار حرب، وعلى المسلمين أن يهبوا للجهاد ضد الإنجليز حتى يردوا الحكم إلى أهله.
بدأ الإنجليز بعد القبض على "بهادر شاه في محاكمته محاكمة صورية في "دلهي" في (10 من جمادى الآخرة 1274 هـ = 26 من يناير 1858م)، واتهموه بأنه تعاون مع الثورة هو وابنه "ميزا مغل" ضد الإنجليز، وأنه أمر وشارك في قتل الإنجليز رجالاً ونساء وأطفالاً، وكانت تهمة كاذبة، والثابت أنه حين تولى قيادة الثورة كانت أوامره صريحة بعدم الاعتداء على الإنجليز من غير المحاربين منهم.
وبعد جلسات المحاكمة أصدر القضاة حكمهم بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى النفي إلى مدينة "رانكون" عاصمة بورما، وتم تنفيذ النفي في يوم الخميس الموافق (9 من ربيع الأول 1275هـ = 17 من أكتوبر 1858م)، ورحل هو وأسرته
1384
نالت جزيرة مالطا استقلالها، وكانت بريطانيا قد ضمتها إليها سنة 1814هـ وأصبحت القاعدة البحرية والعسكرية الرئيسية لبريطانيا في البحر المتوسط، ثم مُنحت بمقتضى دستور 1947 حكما ذاتيا محدودا إلى أن نالت استقلالها سنة 1964م.
1371
مولد رائد الأنشودة الإسلامية المعاصرة رضوان خليل عنان المعروف بأبي مازن، ولد بدمشق حيث نشأ وتربى متأثرا بالأجواء الإسلامية، أنشد لكبار الشعراء عددا كبيرا من القصائد الإسلامية التي اتسمت بحماسيتها وشبابيتها ودعوتها للنهوض بالأمة.
14 جمادى الأولى 1410 هـ =13 ديسمبر 1989 م
السلطات التونسية ترفض الاعتراف بحركة النهضة الإسلامية كحزب شرعي في البلاد.