كلمة حق وانصاف بخصوص مها هاشم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو انني ساؤجل الحديث عن امورالشياطين والمدار المصغر وطاقة التشي وغير ذلك، لانني مؤخرا بدات اتابع محاضرات الاخت مها هاشم، لاحظت بانها ليس بتلك البساطة التي يعتقدها البعض، لانني بنيت حكمي عليها من خلال كلام الاخرين عنها ومشاهدتي لمجموعة من المقاطع القصيرة التي بدات في كلامها فيها انسانة سطحية التفكير، لكن عندما شاهدت لها محاضرتين طويلتين من محاضراتها اكتشفت بانه لا يجب الاستهانة بها، وانها فعلا تمتلك ثقافة عالية وانها تستحق الشهادة التي حصلت عليها لانها فعلا تعبت وشقيت في البحث والسفر ومتقنة للغة الانجليزية وقرات من مصادر الكتب، علاوة على انها تستطيع ترجمتها، وانا اعرف جيدا صعوبة ترجمة كتب متعلقة بالطاقة، ليس هذا فحسب بل ان الاخت مها هاشم قرات كتبا في الطاقة انا بنفسي لم اقراها، ليس تقصيرا مني، لكن لان مدينتي لا تباع فيها مثل تلك الكتب النادرة حتى اعرف تفاصيل خرافات الطاقة، يعني اكيد لديها معلومات في المجال لانها متخصصة كما يبدو من خلال كلامها، وتستحق شهاداتها عن جدارة، هذه كلمة حق من انسان واعي مثلي لا يريد ان يبخس الناس اشياءهم، لهذا ارابا بمن يقوم بتقطيع كلامها لخدمة غرضه وان كان نبيلا، لا اقصد بخصوص اعترافها بمشاهدتها للكائن النوارني وان بررت ذلك في ما بعد بكلام غير مقنع، الامر الذي يثبت فعلا تناقضاتها، لكن اقصد بالا يقتصر من يحذر منها فقط بنقل الكلام الذي يعبر عن سذاجتها والاستخفاف بها، لاننا كلنا بشر، فهي فعلا انسانة مثقفة وليست جاهلة كما اعتقدت، وهنا تكمن خطورتها واعتبرها ضالة، لانها انطلت عليها خدعة خرافات الطاقة، وهذا ما ساكشفه ان شاء الله بالادلة، لهذا استغرب كيف لانسانة مثقفة مثلها ان تنطلي عليها الخدعة !!!!!. لكن بخصوص مدربي الطاقة العرب الاخرين فما زلت مصرا بان اغلبهم جهلة، لانني استمعت لبعض محاضراتهم كاملة فوجدتها سطية ساذجة وعلى راسهم احمد عمارة الساذج صاحب الشهادة المزيفة كما بينت في الجزء الثاني، لكن مها هاشم شيء مختلف صراحة لهذا انا اتراجع عن وصفها بالجاهلة، هي ليست كذلك وساواصل متابعة محاضراتها حتى اتعرف عليها اكثر، لانني حكمت عليها مسبقا من خلال اطلاعي على مقاطع قصيرة لها لان وقتي لم يسمح لي بمتابعة محاضراتها الطويلة خاصة وانني خصصت لمعالجي ومدربي طاقة عرب آخرين شعرت بانهم فعلا جهلة، لكن بالنسبة لمها هاشم هي تملك ثقافة لكن يا حبذا لو كانت في مجال آخر، لانها غابت عنها بعض الامور.
وبالمناسبة هي فعلا في بعض الاحيان تذكر كلاما ساذجا حتى في محاضراتها القيمة، فكلنا مهما بلغت ثقافتنا وتحصيلنا العلمي معرضين لذلك بما فيهم انا، اكيد انني في الوقت الذي اقدم معلومات قيمة وفي نفس الوقت قد ادلي بمعلومات سطحية وساذجة لقلة العلم ولعدم فهمي في قضية ما، لكن هناك بون شاسع بيني انا الذي اسعى لكشف الضلالات ومن ينشر فكرا او مذهبا او علما مطعون فيه او على الاقل هو محل شك، وهذا ما سافعله بكشف بعض ضلالات مها هاشم بالادلة حسب الوقت والظروف طبعا، لكن قبل ذلك لابد من مشاهدة مجموعة من محاضراتها. وحتى لا اكرر نفس الكلام فقد سبق ان شرحت هذا عندما تكلمت عن مها هاشم لاول مرة في ملحوظة كتبها في الرد رقم (273) من الجزء الاول جاء فيها :
ملحوظة
سبب تشنيعي على الدكتورة مها هاشم لانها تدعي العلم والمعرفة، كما انها في موقع حساس، فهي لها معجبيها والمستمعين لها من الالاف من تلاميذها في مختلف الدول العربية، ويعتبرون كلامها دستورا ووحيا الهيا. علاوة على كوني لا ادعي بانني لا اخطئ، اكيد بدوري لست معصوما من ارتكاب الاخطاء وقلة المعرفة، لكنني ان فعلت ذلك او كان لدي نقص في المعلومات، فانني على الاقل انسان متواضع لا ادعي امتلاك الحقيقة، ثانيا انا انسان مغمور لا يعرفني احد، وليس لي دورس ولا تلاميذ، وثالثا انا ان اخطات فانه لا احد يتضرر، بالعكس فانا افيدهم لانني اوقظ النيام والغافلين الذين تم غسل ادمغتهم وخداعهم بوهم ما يسمى بالطاقة الحيوية، واحاول اعادتهم للطريق المستقيم، طريق المنهج الرباني الصحيح والنقي، هذا وحده يكفي حتى لو فرضنا بانني ارتكبت الكثير من الاخطاء والهفوات في تقديم وشرح بعض المعلومات.
وفي الاخير ساقدم نصيحة لمن يقلل من شان الاخرين وهو يعرف بان العكس هو الصحيح، على المسلم ان يكون منصفا حتى مع اعدائه، وانا لم اكن منصفا بخصوص مها هاشم ليس حقدا، لكن لانني لم اكلف نفسي مشاهدة بعض من محاضراتها كاملة، والان انا في طور ذلك حتى آخد فكرة حقيقية عنها، هل هي فعلا بمثل المستوى الراقي الذي بدت فيه من خلال المحاضرتين او انني بالغت في مدحها، المهم في جميع الاحوال فهي تبقى انسانة ضالة، لا اقصد الضلال من ناحية الالتزام، لكن لتصديقها للخرافات رغم مستواها الثقافي الجيد، اسال الله ان يهديها