حدث في مثل هذا اليوم
06- جماد الأول
[06/05/1436]
322
تولية "أبي العباس أحمد المقتدر بن الموفق طلحة بن المتوكل" المعروف بـ"الراضي"، الخليفة العشرون في سلسلة خلفاء الدولة العباسية، مدة خلافته نحو سبع سنوات، وكانت أحوال الدولة في عهده مضطربة، وتوفي في (منتصف ربيع الأول 329هـ = 18 من ديسمبر 940م).
694
وفاة سلطان المغول الإيلخانيين "كيخاتو خان". تولى العرش بعد أخيه "أرغون"، وفي عهده ارتبكت مالية دولته في فارس؛ نتيجة لإسرافه وميله إلى البذخ، فساءت أحوال البلاد، واحتشد أغلب الأمراء للقضاء عليه، وتم لهم ما أرادوا بقتله والتخلص منه.
968
وفاة القائد البحري الأسباني الشهير "أندريا دوريا" عن عمر يناهز 94 عاما. وقد خاض "دوريا" العديد من المعارك ضد المسلمين العثمانيين، كان النصر فيها سجالا، إلا أن وفاته كانت بعد انتصار العثمانيين في معركة "جربا" البحرية.
982
العثمانيون يستولون على تونس من الأسبان بعد فتحهم لقلعة "حلق الواد" الحصينة، وقد قتل في هذا الفتح 5 آلاف جندي أسباني وإيطالي وأسر 3 آلاف، وغنم العثمانيون 225 مدفعا، ثم قام العثمانيون بتفجير القلعة حتى لا يعود الأسبان إلى تونس مرة أخرى.
1083
القائد العثماني قبلان مصطفى باشا يفتح منطقة بودوليا، ويؤسس فيها إيالة "كامانيجة"، وكانت هذه المنطقة تابعة لبولونيا، لكنها تقع الآن في جمهورية أوكرانيا. وقد استمرت السيطرة العثمانية عليها حتى نوفمبر 1180م.
1293
عزل السلطان "عبد العزيز خان" بن السلطان محمود الثاني، الخليفة الثاني والثلاثين في سلسلة خلفاء الدولة العثمانية، تولى السلطنة في سنة (1277 هـ = 1861م)، وحاول إصلاح أحوال بلاده وانتهاج خُطى أبيه، لكن الأحداث كانت أكبر منه، فلم تمكّنه من إجراء الإصلاحات الضرورية للنهوض بالدولة.
1317
عودة الشاعر الكبير "محمود سامي البارودي" من منفاه في "سرنديب"، والشاعر الكبير وُلد ونشأ بالقاهرة، والتحق بالجيش المصري، وشارك في حملاته مع الدولة العثمانية، وعمل بالسياسة وزيرًا ورئيسًا للوزارة التي عُرفت بوزارة الثورة، وتم نفيه إلى سرنديب بعد فشل الثورة العرابية، وتوفي في القاهرة (1322هـ = 1904)...
ولد محمود سامي البارودي بالقاهرة في (27من رجب 1255 هـ = 6 من أكتوبر 1839م) لأبوين من الجراكسة، وجاءت شهرته بالبارودي نسبة إلى بلدة "إيتاي البارود" التابعة لمحافظة البحيرة بمصر، وكان أحد أجداده ملتزمًا لها ويجمع الضرائب من أهلها.
نشأ البارودي في أسرة على شيء من الثراء والسلطان، فأبوه كان ضابطًا في الجيش المصري برتبة لواء، وعُين مديرًا لمدينتي "بربر" و"دنقلة" في السودان، ومات هناك، وكان ابنه محمود سامي حينئذ في السابعة من عمره.
تلقى البارودي دروسه الأولى في بيته، فتعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ النحو والصرف، ودرس شيئًا من الفقه والتاريخ والحساب، ثم التحق وهو في الثانية عشرة من عمره بالمدرسة الحربية سنة (1268هـ = 1852م)، وفي هذه الفترة بدأ يظهر شغفًا بالشعر العربي وشعرائه الفحول، وبعد أربع سنوات من الدراسة تخرّج برتبة "باشجاويش" ثم سافر إلى إستانبول مقر الخلافة العثمانية، والتحق بوزارة الخارجية، وتمكن في أثناء إقامته من إتقان التركية والفارسية ومطالعة آدابهما، وحفظ كثيرًا من أشعارهما، ودعته سليقته الشعرية المتوهجة إلى نظم الشعر بهما كما ينظم بالعربية، ولما سافر الخديوي إسماعيل إلى العاصمة العثمانية بعد توليه العرش ليقدم آيات الشكر للخلافة، ألحق البارودي بحاشيته، فعاد إلى مصر بعد غيبة طويلة امتددت ثماني سنوات، ولم يلبث أن حنّ البارودي إلى حياة الجندية، فترك معية الخديوي إلى الجيش برتبة بكباشي.
1346
انتخاب مصطفى كمال باشا رئيسا للجمهورية التركية لمدة أربع سنوات، وقد استهل فترة رئاسته الجديدة بإلغاء مادة في الدستور التركي تنص على أن الإسلام دين الدولة.
1370
السلطات الاستعمارية الفرنسية في تونس توقف جريدة "تونس" التي يصدرها زين العابدين السنوسي ، للمرة الثانية.
1392
ظهور فضيحة "ووترجيت" في الصحافة الأمريكية، وتتعلق هذه الفضيحة بقيام الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" بالتجسس على مقار "الحزب الجمهوري"، وأُجبر "نيكسون" على تقديم استقالته من الرئاسة الأمريكية بسبب هذه الفضيحة.
1426
إعادة تعيين البرادعي مديرا لوكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على الرغم من محاولات واشنطن لاستبعاده. ويدير البرادعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 1997. وخلال سنوات عمله أشرف على مساعي الأمم المتحدة للبحث عن أي برامج سرية للتسلح النووي في العراق وإيران وليبيا وكوريا الشمالية.