بالمناسبة كلام المعالج يفسر بعض الامور الغامضة التي استخف بها اصحاب العقول
المريضة، مثل هذا الحديث الشريف
(إذا استيقظ أراه أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثًا
فإن الشيطان يبيت على خيشومه)
قالوا بانه حديث لا اصل له بل بعضهم ادعى بانه ضعيف، لن اناقش هنا صحة الحديث من عدمه، مع انه ورد في صحيح البخاري وكثير من الفقهاء اكد بان الحديث ليس ضعيفا، حسنا لنجاريهم في اهوائهم ونعتبر تجاوزا بان الحديث ضعيف، لكن معناه صحيح، وهذا ما شرحه المعالج بالقرآن بارك الله فيه، فعندما اتهم المنكرون للحديث بمن يقول به بالتخلف، الحقيقة هم المتخلفين لان عقولهم قاصرة وعلمهم محدود لا يؤهلهم لاستيعاب ماء جاء في الحديث الشريف، هذا يذكرني بالكلام الذي سبق ان كتبته قبل اكثر من عام في احد مواضيعي
ما ساكتبه دليل على الخطا الفادح الذي وقع فيه عدنان ابراهيم في رفضه للاحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم (تحت الدجال حمار أقمر طول كل أذن من أُذنيه ثلاثون ذراعاً يتناول السحاب بيمينه ويسبق الشمس إلى مغربها)، لانه فسر الحديث على ظاهره، وما لا يعلمه بان الرسول صلى الله عليه وسلم مستحيل ان يخاطب المسلمين في تلك الفترة بمصطلحات وعبارات علمية، والا لانكروا عليه ولربما ادى ذلك الى كفر بعض الصحابة والعياذ بالله، لهذا كان يخاطبهم بمعاني تناسب افهامهم حسب عصرهم. بناء عليه فكثير من الاحاديث والايات لا يكشف عن معانيها الحقيقية الا العلم المتطور. الحديث اختلف حوله المفسرين المعاصرين، منهم من قال بان المقصود بالحمار الاطباق الطائرة، ومنهم من قال بان المقصود بها هي الطائرات الحديثة، وسبحان الله ما سانقله لكم يثبت صحة ما ذهب اليه بعض المفسرين، وذلك جاء في الكتاب الذي ذكرته للكاتب محمد عيسى داوود، وعنوان الكتاب "الخيوط الخفية بين المسيح الدجال واسرار مثلث برمودا والاطباق الطائرة"، يؤسفني فعلا ان اكتفي فقط بنقل فقرة صغيرة منه لطول ما جاء فيه من تحذيرات الغربيين للكاتب بخصوص المسيح الدجال، من بين تلك التحذيرات كما جاء في الكتاب في صفحة 19
(وصارحتني اسرة المانية ان دورا معينة حكومية وغير حكومية وسراديب ودفائن في السويد والمانيا والامريكتين ومصر واليمن وفلسطين والمغرب والفاتيكان تشير صراحة الى كل ما يحدث في هذه الايام وسيحدث بعدها. ومن ثنايا الوثائق التي اطلع عليها رب هذه الاسرة قال لي "انكم ايها المسلمون مناط بأعناقكم مسؤولية كبرى وهي انقاذ العالم من أكبر دجال عالمي، سيخرج على الدنيا يركب طائرة غير مسبوقة ولا ملحوقة في تقنيتها، يقاتله رجل شاب من بلاد العرب غريب الاطوار، وأغرب منه ما ستفعله معه وله الاقدار ")