رد: سياق {الحمد لله رب العالمين}
أفادني أحد الأخوة الكرام،
فقال: قيل في العالمين قول جامع لبعض معاني الاقوال المتقدمة وهو لمكي في قوله:
العالم: جميع الخلق الموجود في كل زمان.
فهذه إجابة موفقه،
وخاصة في رب السماوات والأرض
فانظر في قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (سبأ : 1 )
ولاحظ أن السياق متحد وهو سياق الحمد، فقد عطف الله في الآخرة على السموات والأرض، ليفيد العموم في كل زمان.
وعموما هذا وجه نرجو أن يكون من أوجه حكمة هذا اللفظ القرآني الكريم، وأظن أن هناك أوجه أخرى.
خاصة وأن رب المخلوقين فيها استغراق لكل زمان،
فنحتاج لمزيد تدبر لنتلمس حكمة اللفظ في قوله تعالى: الحمد لله رب العالمين، وأنها أحكم من قولنا: رب المخلوقين؟
__________________
بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،
|