الان سانقل لكم ما كتبته في ردي رقم (189) في الجزء الاول، فقد كان تعليقا
على ما جاء في المقالة الطويلة المقتطفة من محاضرة الدكتور المهندس زاهي اسبيرو
محاضرة بعنوان ( الموجات الدماغية وحالات الوعي البديلة عند الإنسان) التي
نقلتها في ردي رقم (188) من نفس الجزء، اليكم ما كتبته في الرد (189) :
المهم ذلك الدكتور كما في المقالة خلط حقائق علمية باخرى من اختراعه، او ربما سمع عنها فقط، الحقائق العلمية فيما يخص الموجات الدماغية، اما الدور الايجابي للتامل فهي مجرد نظريات. وحتى لو فرضنا بانه فعلا يظهر لها تاثير ايجابي جدا، لكن المشكلة انها تدخل صاحبها في الوعي البديل، وهذا ما صرح بنفسه
المتأمل عند دخوله هذه الحالة من الوعي البديل،
غير شاعر ببيئته الفيزيائية
والمعروف بان المخدرات ايضا لها نفس التاثير، وحتى العبادات الاسلامية، لكن القضية ليست في مجرد ذلك الدخول انما في طبيعته، فللاسف المسلمون لم يعطوا اهمية كبيرة لتاثير الخشوع في الصلاة والموجات الدماغية، لانه فعلا لو خشعت في الصلاة لدرجة كبيرة فانك لا تشعر بالبيئة المحيطة بك، وهذه الحالة من الوعي البديل الايجابية حدثت للصحابة رضي الله عنهم وبعض التابعين والصالحين بصفة عامة. اتذكر جيدا ما قراته في كتاب مقاصد الاسلام للشيخ ابن عثيمين عن رجل كان خاشعا في الصلاة لدرجة انه دخل حالة مشابهة تماما كما وصفها الدكتور، وهي انه صلى في مسجد انهارت فيه حيطانه وربما مات الناس على اثر ذلك والناس خرجت وحدث هرج ومرج، وهو مستمر في صلاته لا يدري ما حدث الا بعد ان انهى صلاته ساعتها اخبره الناس بما جرى، المهم لا اتذكر جيدا تفاصيل القصة كما حكاها الشيخ لانني قرات الكتاب قبل 9 سنين وكنت فقط قد اقتنيته من احد الشباب الملتزم. فكثرة الاذكار والصلاة تدخلك في بعد آخر وفي عالم ملائكي فيه طاقة نورانية، اما التامل خاصة المقرون بالشركيات فهو يدخلك في عالم وان كان ممتعا والمشاهد فيه رائعة فانه عالم الجن والشياطين، وهذا ما تحدث عنه الساحر التائب حامد ادم الذي ذكرته في اكثر من رد وحكيت لكم تفاصيل ما جرى له، فهو كان يرى جنا يعتقدها ملائكة لانها كانت تظهر له في صورة جميلة جدا جدا.
تابعوني