افضل قبل التطرق لعلاقة العمودين بتلك التدريبات لابد ان تفهموا ما هي طاقة التشي،
لانها جزء اصيل من الطاقة الكونية المزعومة التي هي في الحقيقة عبارة عن
طاقة الجن والشياطين، فالتشي والكي والبرانا وغيرها كلها تنتمي للطاقة الكونية،
اليكم ما وجدت من كلام مقتضب لكنه كاف وواف عن التدريب في الوطن
العربي على طاقة التشي، والمقالة طويلة جدا تتناول الحديث عن مجموعة
من طرق استمداد او استجلاب الطاقة الكونية ومنها طاقة التشي، وحتى تكتمل
الصورة لديكم لاباس من نقل مصدر آخر لاستمداد الطاقة الكونية وهي الريكي
الذي حدثتكم عنه سواء في الجزء الاول او هذا الموضوع، سابدا بالريكي
تفضلوا :
عن طريق تدريبات الريكي :
بدأت ”الريكي“ في اليابان على يد "ميكاوا يوسوي" ، كان أصلها دراسة معجزات الإبراء في النصرانية ، وعند بوذا ، وخرج بعد دراستها وصيام 21 يوم بمبادئها : فقد استطاع أن يدخل "طاقة الإبراء الكونية" في داخله ومن ثم خرج ليعالج الآخرين– هكذا يزعمون-!!
فـ"الرِي" طاقة قوة الحياة في الجسم والموجودة في جهاز الطاقة في الجسم الأثيري ، و"الكي" الطاقة الكونية الإلهية "طاقة الإبراء" وبعد أن يتم فتح "الشكرات" من قبل خبير الطاقة "المشعوذ" يتم التدرب على تسليك مسارات الطاقة في الجسم الأثيري لضمان تدفق كامل للطاقة في الجسم تعتمد التنفس التحولي والتأمل الارتقائي ، وفي جو هادئ وضوء خافت وفي وضعية استرخاء تام يتم التخاطب مع أعضاء الجسم عضواً عضواً بصوت رتيب خفيض "كيف حالك رئتي أنت سعيدة وبصحة جيدة ، كيف حالك معدتي ...." مع التركيز على الداخل وتخيل العضو وتأمل لونه وما يحيط به ، مع المحافظة على الشعور بالسلام والحب لكل الناس وكل الأرض بلا استثناء ومحو كل "الطاقات السلبية" من الجسم . وبعدها – كما يزعمون - يتناغم الإنسان مع جسده وتتدفق "الطاقة الكونية" بسلاسة فيه ، ويشعر بتحسن عام في صحته ، ونشاط وسمو روحي !! ومع التدريب اليومي ، مع التخلق بما يدعونه من مثاليات الريكي ؛ يصبح الإنسان صاحب روحانية عالية تمكنه من الصلاة بخشوع وطمأنينة لاسيما إذا أعطى اهتماماً خاصاً "للشكرات" العلوية الخاصة بالروحانيات ! كما تصبح صحته جيدة بدون أدوية وجراحات، ولن يحتاجها غالباً لأن جسمه أصبح صديقه ، وأصبح متوافقاً مع عقله وروحه ونفسه ، وستصبح أخلاقياته عالية لتأثير التدريبات على الشهوة الغضبية ، وتخليص الجسم من الطاقات السلبية كالبغض وغيره . وبالتدريج يصبح المتدرب أكثر روحانية وسمواً وسلاماً وحباً لكل الناس ! ويصبح ذا طاقة عجيبة تمكنه من علاج المرضى بلمسة علاجية من يده! أو طاقة قوية يرسلها له عن بعد ، ولو عبر الشبكة العنكبوتية ، أو عبر الهاتف إذا تم اتفاق على الوقت وعرف المدرب اسم المريض واسم أمه !!
تابعوني