سبحان الله، هناك آية قرانية في قوله تعالى
(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) [الشعراء : 221-222]
منذ ان بدات طرح الموضوع قبل شهور وانا اريد الاستدلال بها عن تنزل
الشياطين على معالجي الطاقة، لكنني ترددت رغم معرفتي بالقاعدة الفقهية
الكامنة في ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، يعني ربما آية قد يكون لها
سبب نزول معين لكنها تنطبق على غيرها من الامور المتشابهة، مثل الاية الموجودة
في سورة الشعراء، فقد سبق ان قرات في مرحلة المراهقة كتابا يتحدث بانه في
الجاهلية كان معروف عندهم بان للشعراء شياطين تعينهم على كتابة الشعر،
ويقال لهم شياطين الشعراء، لكن ما جعلني اكتشف بانني كنت محقا في استنتاجي
بان الاية تنطبق ايضا على من تتنزل عليهم الشياطين من ممارسي الطاقة خاصة
المعالجين بها، فهي طاقة شيطانية، هي مقالة لاحد الاخوة الذي استدل بتلك الاية
في تنزل الشياطين على المعالجين بالطاقة، تفاجات بانه يشاطرني نفس الاستنتاج،
المقالة المهمة هي لاخ من الشارقة يسمى جاسم حسين العبيدلي، فهو يرد على
الجاهلة المدعية للعلم مها هاشم التي اضلت عددا كثيرا من الناس، الاف من الشباب
والفتيات في العالم العربي، ويؤكد نفس ما كنت اقوله لكم بان علامة سريان
الطاقة الخرافية والوهمية في جسد الممارس والمعالج شبيهة باعراض المس،
من شعور بالتنمل وحرارة الجسم وغيرها من الاعراض، وايضا يتطرق لاستعمال
رموز الريكي الذي تناولت الحديث عنها بتفصيل في الجزء الاول وبينت علاقتها بالسحر
تابعوني