اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان 90
هذا وصف الرسول محمد في الخوارج اشك هم الدواعش وهم خوارج هذا الزمان
أنظرو ماذا قال عنهم النبي
حديث الرسول فى وصفه عن خوارج أخر الزمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ........."يأتي في آخر الزمان قوم: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان،(غزيرو اللحية)، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد
( فعن ابي سعيد الخدري قال بينا رسول الله(ص) يقسم قسما- قال ابن عباس:كانت غنائم هوازن يوم حنين- اذ جاءه رجل من تميم مقلص الثياب ذو شيماء بين عينيه اثر السجود فقال: اعدل يارسول الله فقال((ويلك ومن يعدل اذا لم اعدل ؟ قد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل) ثم قال(يوشك ان يأتي قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيؤن الفعل هم شرار الخلق والخليقة) ثم وصف(ص) صلتهم بالقران فقال(يدعون االى كتاب الله وليسوا منه في شيئ يقرؤن القرأن ايجاوز تراقيهم يحسبونه لهم وهو عليهم) ثم كشف النقاب(ص)عن عبادتهم المغشوشة فقال(ليس قراءتكم الى قراءتهم بشئ ولاصلاتكم الى صلاتهم بشئ ولاصيامكم الى صيامهم بشئ) ثم ازاح لنبي(ص) عن اهدافهم فقال( يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ثم اعطانا النبي(ص) وصفا جسما لسيماهم فقال( محلقين رؤوسهم وشواربهم ازرهم الى انصاف سوقهم) ثم ذكر النبي(ص) علامتهم المميزة فقال(يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان) ثم طالبنا (ص) اذا لقيناهم ان نقاتلهم فقال(من لقيهم فليقاتلهم فمن قتلهم فله افضل الاجر ومن قتلوه فله الشهادة) انتهى الحديث اما سنده وحسب مااوردته مجلة الاسلام وطن والتي تصدر في القاهرة واوردته في معظم اعدادها تقريبا.وعنوان المجل هو 4زقال الشيخ حمزة السيدة زينب القاهرة اما السند فهو  رواه البخاري في كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة والنسائي في خصائصه ص 43و44 ومسلم في صحيحه في كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا واحمد في مسنده ج1 ص78و88 و91 وابن ماجه في صحيحه باب ذكر الخوارج والحاكم في االمستدرك ج2 ص145 وقال حديث صحيح على شرط مسلم وتاريخ بغداد ج1ص159 وابي نعيم في الحلية ج4 186 وكنز العمال للمتقي الهندي ج1 ص92 مع الاخذ في الاعتبار الطبعات المختلفة في المكان والزمان))
ايها الناس أرجعو الى رشدكم قد تبين الرشد من الغي
|
أنت بالذات إرجع إلى رشدك ولا تكذب على الرسول الكريم وتنسب له حديث لم يقله..ولا تقوم بالنسخ واللصق دون أن تتأكد مما تنسخه..
---
عنوان الفتوى
: إدخال ألفاظ على الحديث ليست منه من الكذب على الله ورسوله
رقـم الفتوى
: 194427
تاريخ الفتوى
: الأربعاء 12 صفر 1434 26-12-2012
السؤال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية -غزيرو اللحية -، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس، يحسنون القيل, ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء" ما صحة هذا الحديث الذي كثر ذكره في صفحات التواصل الاجتماعي, وسبب كثيرًا من اللغط؟
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا الحديث بهذا اللفظ لم نجده, والظاهر أنه ملفق من ألفاظ صحيحة في روايات صحيحة, ومن ألفاظ أخرى مختلقة غير موجودة في النصوص أصلًا، ومن ذلك لفظة "مقصرين الثياب" فلا وجود لها البتة في ألفاظ الحديث في كل المراجع والموسوعات التي رجعنا إليها, ففي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي - وهو في اليمن - إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها, فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع, وبين عيينة بن بدر الفزاري, وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب, وبين زيد الخيل الطائي ثم أحد بني نبهان, فتغيظت قريش والأنصار, فقالوا: يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا, قال: إنما أتألفهم, فأقبل رجل غائر العينين, ناتئ الجبين, كث اللحية, مشرف الوجنتين, محلوق الرأس, فقال: يا محمد, اتق الله, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن يطيع الله إذا عصيته, فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنونني, فسأل رجل من القوم قتله - أراه خالد بن الوليد - فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم, فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضئ هذا قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم, يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية, يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان, لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.
وأخرجه غيرهما بألفاظ أخرى..
والهذف من ذلك هو الطعن في المجاهدين نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله والله يتولى أمرهم وهو جامعهم ليوم لا ريب
فيه.
فاتق الله تعالى فيما تكتب فأنت مسؤول وموقوف أمام الله