اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
وما ذا عن :
:"...قاتلوا من كفر بالله , لا تغلوا و لا تغدروا و لا تمثلوا و لا تقتلوا وليدا..."
" ما بال قوم جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية ؟!
فقال رجل : يا رسول الله :
إنما هم أولاد المشركين ! فقال : ألا إن خياركم أبناء المشركين ، ثم قال : ألا لا تقتلوا ذرية ، ألا لا تقتلوا ذرية ، قال : كل نسمة تولد على الفطرة حتى يهب عنها لسانها فأبواها يهودانها و ينصرانها " .
|
أخي الكريم ركز معي..
قلت...
وأنَّ هذا الحديث ناسخٌ لأحاديث النَّهي!
***
أنت تعلم أن الفتوى تتغيربغير المصلحة والمفسدة
ثم نأتي إلى قاعدة...
درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
تدل القاعدة على أن المفاسد متى ما كانت أكبر من المصالح فإن الواجب دفعها قدر الإمكان، ولا ينظر في تحقيق المصلحة لكونها مغمورة في المفسدة، أما إذا كانت المصلحة أعظم من المفسدة فالقول الراجح هو الإتيان بتلك المصلحة لكون المفسدة مغمورة في تلك المصلحة.
فإذا كان قتل أطفال ونساء الكفار يزرع الرعب في قلوبهم ويكسر شوكتهم(وفي ذلك مصلحة للمسلمين) فقد جوز العلماء تطبيق قوله تعالى..
(ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم...)الآية