أنا لا أتحدث عن الخلاف مع العلماء ، فالكل يخطئ ويصيب....
العلماء الذين يغشون مجالس الأمراء متهمون في دينهم، يرضون السلطان ويغضبون الرحمن...
أحاديث وآثار..
( من بدا جفا ، و من اتبع الصيد غفل ، و من أتى أبواب السلطان افتتن ، و ما ازداد أحد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا)
الراوي: البراء بن ثابت - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:
1272
قال علامة الأندلس ابن حزم وهو ينصح العالم في رسالته ( مراتب العلوم ) : " ((وإن ابتلي بصحبة سلطان فقد ابتلي بعظيم البلايا ، وعرض للخطر الشنيع في ذهاب دينه وذهاب نفسه ، وشغل باله ، وترادف همومه)) . وهذا كلام عالم من أفقه الناس بأخلاق الملوك وصفاتهم .
( 5 ) مجموعة رسائل ابن حزم الأندلسي . 4 / 76 .
اسمعوا ، هل سمعتم ؟ إنه سيكون بعدي أمراء ، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ؛ فليس مني ، ولست منه ، وليس بوارد على الحوض . ومن لم يدخل عليهم ، ولم يعنهم على ظلمهم ، ولم يصدقهم ، بكذبهم ؛ فهو مني ، وأنا منه ، وهو وارد علي الحوض .
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2243
خلاصة الدرجة: صحيح لغيره
إياكم و أبواب السلطان ، فإنه قد أصبح صعبا هبوطا
الراوي: أبو الأعور السلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1253
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات
وأخرج أبو نعيم في « الحلية » عن أحمد بن جميل المروزي قال: قيل لعبد الله بن المبارك رضي الله عنه وأرضاه أن إسماعيل بن علية قد ولي الصدقات فكتب إليه ابن المبارك:
يا جاعِلَ العِلمِ لَهُ بازِياً يَصطادُ أَموالَ المَساكينِ
اِحتَلتَ الدُنيا وَلَذّاتَها بِحيلَةٍ تَذهَبُ بِالدَينِ
فَصِرتَ مَجنوناً بِها بَعدَما كُنتَ دَواءً لِلمَجانينِ
أَينَ رِوايَتُكَ في سَردِها لِتَركِ أَبوابِ السَلاطينِ
أَينَ رِوايَتُكَ فيما مَضى عَنِ اِبنِ عَونِ وَاِبنِ سيرينِ
إِن قُلتُ أُكرِهتُ فَذا باطِلٌ زَلَّ عَمّارُ العِلمِ في الطينِ
قال: فلما قرأ الكتاب بكى واستعفى.
سمعت الشافعي يقول: « كان لي صديق يقال له حصين، وكان يبرني ويصلني فولاه أمير المؤمنين السيبن، قال فكتب إليه:
خُذها إِلَيكَ فَإِنَّ وُدَّكَ طالِقٌ مِنّي وَلَيسَ طَلاقُ ذاتِ البَينِ
فَإِنِ اِرعَوَيتَ فَإِنَّها تَطليقَةٌ وَيَدومُ وُدُّكَ عَلى ثِنتَينِ
وَإِنِ اِلتَوَيتَ شَفَعتَها بِمِثالِها وَتَكونُ تَطليقَتَينِ في حَيضَينِ
فَإِذا الثَلاثُ أَتَتكَ مِنّي طائِعاً لَم تُغنِ عَنكَ وِلايَةَ البَحرَينِ
لَم أَرضَ أَن أَهجُرَ حَصيناً وَحدَهُ حَتّى اِسوَدَّ وَجهُ كُلِّ حَصينِ
أخبرني بعض الفضلاء: أن الأمير عز الدين حرسك بعث إلى الشيخ الشاطبي يدعوه للحضور عنده، فأمر الشيخ بعض أصحابه أن يكتب إليه هذه الأبيات وهي قوله:
قُل لِلأَميرِ مَقالَةً مِن ناصِحٍ فَطنٍ نَبيهِ
إِنَّ الفَقيهَ إِذا أَتى أَبوابَكُم لا خَيرَ فيهِ