عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 16-12-2014, 01:38 AM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: كيف ننصر الله ؟؟؟!!!

أهلا بالأخ الكريم..
سأترك عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجيبك.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يوصي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما :
أما بعد فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله عز وجل، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي، فإنها أضرُّ عليكم من عدوكم، وإنما تُنصرون بمعصية عدوكم لله، فإن استويتم معه في المعصية، كان لهم الفضل عليكم بالقوة ".
قال تعالى..
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63)
هود.
عندما تحقق الهذف الأول تنتقل إلى الثاني وهو..
قوله تعالى..
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) هود
إذا ركنت إلى الكافر، إذا ركنت إلى عقيدته، إلى مبادئه، إلى قيمه، إلى نمط سلوكه، إلى طريقة حياته إلى عاداته، إلى تقاليده، إلى طريقة تعامله مع الأشياء، إذا ركنت إليه مستك النار، ثم لا تُنصر..(هذا نوع آخر من نصرة دين الله)..


﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) ﴾
[سورة القصص]
إن لم ننتصر لدين الله لا نستحق أن ينصرنا الله على عدونا، لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) ﴾
[سورة محمد].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

( ودين الإسلام : أن يكون السيف تابعا للكتاب ؛ فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعا لذلك كان أمر الإسلام قائما .) الفتاوى (20/393).

وقال : ( فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر "وكفى بربك هاديا ونصيرا ")


__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام.
والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.64 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.11%)]