اليكم المقالة الذي قصدتها بحديثي في ردي اعلاه،
المقالة طويلة لهذا ساظطر لحذف الفقرة الثانية
تجربة قياس النية
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي ثواب هذا الموضوع لأهل البيت عليهم السلام وام البنين عليها السلام وابي الفضل العباس عليه السلام وصاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
اقدم خالص شكري وامتناني للسيد الحيدري لمراجعته الموضوع
(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء(24)تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون(25)ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار(26) .سورة ابراهيم
البسملة ....كلمة طيبة ...
السلام .....كلمة طيبة .....
الله أكبر ....كلمة طيبة ........
وحتى النية الحسنة وإن لم تلفظ .....كلمة طيبة ......
تأثير الكلمات العادية في حياتنا أكبر مما قد نتخيله .......وأكبر مما قد تستوعبه عقولنا المحدودة .....
العالم الياباني ( ماسارو ايموتو ) دفعه فضوله لدراسه تأثير النية على كل ما هو حي ..
( النية ) قد لا تتعدى القلب ...او الروح ...
وقد تتعدى ذلك لتأخذا شكلا فكريا يمكن تخيله وحينها تسمى ( فكرة )......
وقد تتشكل على هيئة ( مشاعر ) .... يختلف مداها وانتشارها بحسب قوتها ....
النية قد تتشكل في اقل من ثانية .... وقد تتطلب وقتا اطول لتتشكل بصورة اوضح
واحيانا تزدحم النوايا فتؤثر على عدة امور في آن واحد ....
ما سنقدمه اليوم هو تجربه عملية ....
تجربة لقياس تأثير النية ...الايجابية ...والسلبية ...
تجربة مأخوذة من كتاب العالم الياباني الذي ذهل بتأثير القرآن على الماء...
تجربة تمكنكم من رؤية قوة تأثير النية ...
وكيف لها ان تعالج وتسقم ...
وكيف لها ان تبني وتهدم ....
كيف لها ان تزيد البركة او تقللها ....
كيف لها ان تزيد من قوة وتحمل ما هو حي او تضعفه ليقترب من أجله ....
كيف لها ان تزيد الجمال او القبح ....
كل ذلك نظريا ... بميزان العين المجردة .....
شكلت فريقا من المتدربات تحت اشرافي للقيام بتلك التجربة ....
وكان التدريب بسيط جدا ....مقتبس حرفيا من كتاب العالم الياباني ( لنحفظ حقه كاملا )
( الكتاب مكتوب باللغة الانجليزية و مؤلف من ثلاثة اجزاء واسمه message from water وترجمة ذلك : رسالة من الماء )
وكانت النتائج مشوقة ومبهرة اذهلت المتدربات ....
(علما انهن صغيرات السن ولسن نورانيات ابدا بل عاديات )
كان الهدف من التجربة ان يعرفن تأثير الكلمات السيئة التي قد يذكرنها لبعضهن ولو من باب المزاح ....فلن يصدقوا مقدار الضرر حتى يروا بأعينهن .....وصدموا لهول ما رأوا
سأترك لكم التجربة لمن يرغب بخوضها ورؤية النتائج شخصيا :
1-تحتاجون مقدار كوب واحد من الرز المطبوخ بالماء وبرطمانا لحفظ الرز المطبوخ.( البرطمان : علبة شفافة محكمة الغطاء ويكون من الزجاج او البلاستيك فقط لا غير- يجب تحاشي استخدام القصدير بشكل كامل ).
2-يقسم الرز ( بعد طبخه طبعا ) الى قسمين متساويين ويوضع كل قسم في برطمان لوحده. يجب ان يكون البرطمان خالي من الرسومات والملصقات والكلمات .
3-يغلق كل منهما باحكام ولا يفتح نهائيا.
4- يلصق على البرطمان الاول ورقة ويلصق على البرطمان الثاني ورقة .
5-الورقة الاولى الايجابية يكتب عليها :
سعيد
جميل
طيب
لطيف
شكرا لك
أحبك
6- الورقة الثانية السلبية يكتب عليها :
حزين
قبيح
سيء
شرير
انت غبي
أكرهك
6- التجربة مدتها 30 يوما متواصلا . يتم فيها مرة واحدة يوميا رؤية البرطمان السلبي وتوجيه النية المحددة باللون الاحمر له بشعور قوي . ثم رؤية البرطمان الايجابي وتوجيه النية المحددة باللون الاحمر له بشعور قوي .وتكون النية باسلوب المخاطبة وكأن الرز المطبوخ شخص يفهم ويشعر .
عند اليوم الأخير ترون النتيجة واضحة جدا ...وكيف لنواياكم ومشاعركم وكلماتكم ان تؤثر في كل ما هو حي ...اجسادكم واجساد الاخرين والنبات والحيوان وكل ما هو حي ...
بسم الله الرحمن الرحيم ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) .... انكم تؤثرون مباشرة في كل ما يشتمل في تركيبه على الماء ..........وكما هو معروف فإن الماء يشكل تقريبا 70% من محتوى جسم الانسان... فالماء عنصر الحياة في الخلية.....الخلية التي تشكلونها بنوايا قلوبكم كما تشكلون الطين بايديكم المجردة .....
لا حظوا اختلاف النتيجة في كل برطمان زجاجي ....
اذن فالمعادلة واضحة أمامكم.....
الطاقة = الفكرة = الشعور = النية = نتيجة النية ......والنتيجة اما تكون سلب او منح البركة
.....زيادتها او نقصانها ...
البداية طاقة لا مرئية...... والنهاية واقع تعيشونه ......
طاقتكم مفتاح عظيم فاستخدموا ذلك المفتاح بحكمة ....واتقوا الله فيه .